إعداد مبارك أجروض
التهاب اللثة مرض شائع ومعتدل من أمراض اللثة (مرض دواعم السن) ويتسبب في تهيج واحمرار وتورم (التهاب) اللثة، وهو الجزء المحيط بجذور أسنانك من لثتك. من المهم أخذ التهاب اللثة بجدية ومعالجته دون إبطاء. التهاب اللثة قد يؤدي إلى مرض لثوي آخر أكثر خطورة ويدعى التهاب دواعم السن وفقدان الأسنان.
السبب الأكثر شيوعًا في التهاب اللثة هو قلة الاهتمام بنظافة الفم. عادات نظافة الفم الصحية، مثل تفريش الأسنان مرتين يوميًا على الأقل، استخدام خيط تنظيف الأسنان يوميًا وفحص الأسنان دوريًا، يمكنه أن يساعد على منع وعكس آثار التهاب اللثة.
وتكمن الطريقة المثلى للوقاية من التهاب اللثة في اتباع برنامج جيد لنظافة الفم والأسنان، يبدأ في بداية العمر ويستمر مدى الحياة. ومن أجل تنظيف كامل بالفرشاة أو الخيط، ينبغي أن تستمر عملية التنظيف من ثلاث إلى خمس دقائق، ويساعد التنظيف بالخيط قبل التنظيف بالفرشاة على إزالة بقايا الطعام والبكتيريا التي حررها الخيط.
ويتعين عليك زيارة طبيب الأسنان أو المتخصص في تنظيف الأسنان بصورة منتظمة للحصول على تنظيف متخصص للأسنان، ويكون ذلك عادة كل ستة إلى 12 شهرًا. وإذا كانت لديك عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية إصابتك بالتهاب اللثة، فقد تكون بحاجة إلى الحصول على تنظيف متخصص للأسنان على فترات أقل تباعدًا.
ومن الخطوات التي يمكنك اتباعها في المنزل للوقاية من التهاب اللثة والتخلص منه ما يلي:
ـ الحصول على تنظيف متخصص للأسنان على نحو منتظم في المواعيد التي يوصي بها طبيب الأسنان.
ـ استخدام فرشاة أسنان لينة وتغييرها على الأقل كل ثلاثة إلى أربعة أشهر.
ـ دراسة استخدام فرشاة الأسنان الكهربية، والتي قد تكون أكثر فاعلية في إزالة اللويحات والجير.
ـ تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا، والأفضل من ذلك، بعد كل وجبة رئيسية أو خفيفة.
ـ تنظيف الأسنان بالخيط مرة يوميًا على الأقل.
ـ استخدام غسول للفم مطهر ومعقم، إذا أوصى طبيب الأسنان بذلك.
ـ استخدام منظف لما بين الأسنان، مثل أعواد تنظيف الأسنان خصوصًا تلك المخصصة لتنظيف ما بين الأسنان.
وينبغي أن تظهر آثار ذلك في ظهور نسيج اللثة باللون الوردي وبمظهر صحي، وستكون بحاجة إلى الحفاظ على نظافة الفم مدى الحياة، كي لا تعود مشاكل اللثة إلى الظهور