فيروس الفدية القاتل يضرب آلاف الحواسب في جميع أنحاء العالم

الرباط/ زينب الدليمي

 

وفقا لاخرتحليل لشركة التكنولوجيا فانسون بورن ، فإن الهجمات الإلكترونية باستخدم فيروس “الفدية”، تضرب آلاف الحواسب في جميع أنحاء العالم.

وتشير الشركة إلى ظهور رسالة إلكترونية تفيد انه تم السيطرة  على ملفاتك، ولإضافة المصداقية تجد تفاصيل خاصة بالرسالة، مثل رقم هاتفك وكلمات المرور السرية لحساب بنكي أو تسوقي.

 

ففي البداية، تظهر رسالة إلكترونية على شاشة الكمبيوتر الخاص بك، والتي يمكن أن تكون من صديق أو زميل، وتبدو رسالة غير ضارة، وعند الضغط عليها، تبدأ سلسلة من التهديدات لتدمير حياتك اذا لم تدفع “فدية” من المال، مثل “نعلم أنك قرأت هذه الرسالة الإلكترونية، إذا لم نستلم البتكوين ، فسنرسل تسجيلك بالفيديو إلى جميع جهات الاتصال الخاصة بك ، بما في ذلك الأقارب والزملاء” .

 

وتضيف الشركة أن المخترقون يستقطبون الضحايا وتهديداتهم لدفع فدية تصل لأكثر من 500 جنيه استرليني ، أو أكثر من خلال عملات البيتكوين الرقمية لحسابات مجهولة، وإذا رفض الضحية دفع المبلغ ، يهدد المخترق بأنه سيشارك المعلومات الشخصية ، على شبكة الانترنيت .

 

 

ويقول كولين تانكرد خبير الامن الإلكتروني ، إن جزءا من فظاعة هذه الهجمات السيبرانية هو أن هذه الرسائل الإلكترونية يتم إرسالها بشكل عشوائي، فالمجرم ليس لديه أي فكرة عما يفعله المتلقي، الأمر مجرد تخمين كما أن الدفع هو أسوأ شيء يمكن أن يفعله الضحية، حيث سيتم وضعه على قائمة المستهدفين

مما يؤدي به إلى الانتحار في حالة العجز .

 

ويضيف نفس المصدر أن هجمات الفدية تكلف الشركات البريطانية 350 مليون جنيه إسترليني سنويا ، مع تعرض 40بالمائة من الشركات للهجوم خمس مرات على الأقل خلال 12 شهرا .

 

ويحذر خبراء الأمن المعلوماتي، مستخدمو الكمبيوتر من الضغط على الروابط من الرسائل المنبثقة أو الموجودة في رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها ، كما ينصح بالحرص دائما على إنشاء نسخة احتياطية من بيانات الأجهزة باستمراروتجنب فتح روابط مجهولة وتحميل ملفات مرسلة من مجهولين تصل عبر البريد الإلكتروني .

 

.ويفضل استخدام برامج مكافحة الفيروسات تكون غير مقلدة ومحدثة باستمرار

والتأكد بتنزيل برامج وتطبيقات من مصادرها الرسمية

أما في حال الوقوع في فخ فيروس الفدية، فيجب عدم الانصياع إلى مطالب المخترقين، وإيقاف جميع العمليات في الجهاز أو الشبكة مباشرة واستعادة النسخة الاحتياطية .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد