الرباط / زينب الدليمي
أعلنت حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب في بلاغ بها عن خوض إضراب عن العمل يوم 26 من هذا الشهر، لمدة 24 ساعة بمختلف المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة، ما عدا أقسام الإنعاش والمستعجلات ، تليه وقفات احتجاج جهوية وإقليمية ومسيرة احتجاج وطنية بالرباط يوم 6 نونبر القادم، وإضراب عن العمل يومي 27 و28 من الشهر نفسه.
وأكدت الحركة أن الممرضون يعتزمون الاحتجاج من أجل تحقيق خمسة مطالب هي الإنصاف عن التعويض في الأخطار المهنية، وإحداث الهيئة الوطنية للمرضين وتقنيي الصحة، وإخراج مصنف الكفاءات والمهن، وإنصاف ضحايا المرسومين رقم 2-7-535، ومراجعة شروط الترقي، وإدماج كافة الممرضين في الوظيفة العمومية.
ونبهت “حركة الممرضين وتقنيي الصحة “، إلى الظروف التي يشتغل فيها الممرضون والممرضات في المستشفيات والمراكز الصحية العمومية وإلى اتخاذ وزارة الصحة قرارات ومراسيم مجحفة لم تكن يوما منصفة ولم ترق لرد الاعتبار لفئة تعتبر عصب المنظومة الصحية.
وأشار خليل رفيق، المكلف بالإعلام ضمن حركة الممرضين وتقنيي الصحة، أن اختيار تاريخ 26 أكتوبر الحالي لخوض إضراب وطني أول، جاء بناء على رغبة الحركة في التذكير بمرور سنة على نشر قرار المعادلة الإدارية لدبلوم ممرض مجاز بسلكيه الأول والثاني ، مضيفا أن شل حركة المستشفيات ليس خيارا سهلا ولكنه أسلوب احتجاجي ضروري لإسماع صوتهم ،فوزارة الصحة ترفض الحوار مما يلحق ضررا كبيرا بالمرضى المغاربة.
أما فيما يخص تواريخ المسيرة الاحتجاجية، والإضراب الموالي يومي 27 و28 نونبر المقبل، فإن اختيارها يدخل ضمن كرونولوجية المسلسل الاحتجاجي المتواصل تزامنا مع انطلاق جولات الحوار الاجتماعي المركزي والقطاعي .
وشددت الحركة في بلاغها على إخراج مصنف الكفاءات والمهن، الذي يحدد بالتفصيل مهام كل تخصص تمريضي لتفادي الخلط بين ما هو تمريضي وما هو طبي حيث يضطر الممرضون العاملون في المستشفيات والمراكز الصحية العمومية إلى القيام بأعمال هي من اختصاص الأطباء.
كما يصر الممرضون على إحداث الهيئة الوطنية للمرضين وتقنيي الصحة باعتبارها جهازا سيوفر الحماية للمهنيين ويؤطر ممارساتهم، كباقي المهنيين الآخرين كالمهندسين والأطباء والمحامين.