بقلم الشاعرة الأستاذة بشرة اسموكن
مخاض ينتفض ويشكو
عصيان ساعة الوداع
وتردد اقبال فجر
يزيح ما تبقى من اطلال
وحياة تسعى الى ربها
راجية منه عطية السلام
فبالله عليك انهي معلقات
ألف وليالي مائة، باكيات
مضت من عمر صمد بعزم
كفولاد ذوب لهيب الإعصار
لم يساعفه نقش الزمان
ولا ظلال مكان تنكر وتأوه
ومكر غادر سطر نهاية ورق
لم يتراخى يوما ويسقيه
عبق براعم النعمان والزمرد
مخاض لازال ينتفض ويشكو
رد جميل بالسنة نيران السعير
ولدغ افاعي صحراء تميل
وتسدل سوادا قاتما يحيك
زرابي من حبات رمل عقيم