بقلم الأديبة السورية: الدكتورة ابتسام الصمادي
نحن أمام سيناريو محكم للخروج بنموذج مرعب لما اسميه بموت الشعوب وهذا النموذج هو في الحقيقة رسالة للعالم العربي وقبله الإسلامي بأن:لا تتمظهروا بأعدادكم الكبيرة ولا تظنن أنكم عبرها تستطيعون التَّسيدَ فأنتم لستم أكثر من أعداد كغثاء السيل نستطيع إبادتكم كما نبيد الحشرات بِال بيف باف في أي وقت، خاصة إذا شعرتم أنه باستطاعتكم النهوض ورفع الرأس .
لذلك خلقوا هذا النموذج السوري من موت الشعوب بعدما أرعبهم الربيع العربي الذي جاء مفاجئا لهم في وقت كانوا يظنون ان لا فائدة من أمة يسمونها نائمة.
بعدما عملوا على تدجينها عبر مسؤوليها وإحكام القبضة الاقتصادية الاستهلاكية عليها وتحديداً على الدول المحيطة والتي من الممكن أن تهدد أمن (اسرائيل).
ولم ينتبهوا أن الشباب روح وثابة.
من هنا تم القضاء على جيل الشباب والجيل الذي يليه. وهذا كله عبر رؤساء المافيات التي تحكم الكون وتستولي على منظماته الدولية بالسطو الفيتوي..