إعداد مبارك أجروض
إن مريض الكبد الذي يسمح له طبيبه بالصيام في رمضان يكون في المراحل المبكرة من الإصابة، والذي لا يعاني من وجود فشل كبدي، أو إحدى مضاعفات قصور الكبد، مثل وجود استسقاء بالبطن أو الغيبوبة الكبدية المتكررة.
إن الإصابة بهذه الأعراض تستدعى إفطار المريض، وكذلك الحال بالنسبة للالتهاب الكبدي الحاد من الإصابة الحادة بفيروس A، والتي تكون مصحوبة بارتفاع حاد بوظائف الكبد وكذلك احتقان بالأغشية المبطئة للجهاز الهضمي، مما يؤدى إلى شعور المريض بالغثيان ونوبات من القيء، وكذلك التعرض لانخفاض مستويات السكر بالدم، مما يصعب معه الصيام.
إن المرضى الذين يسمح لهم بالصيام، وهم الذين يعانون من الإصابات المبكرة بالكبد مثل الالتهابات الكبدية المزمنة غير المصحوبة بالتليف الكبدي، وكذلك حالات التليف الكبدي المتكافئ، والتي يكون الكبد فيها قادرا على القيام بوظائفه بصورة طبيعية، فيسمح لهم بالصيام ما لم يكن هناك مبرر آخر للإفطار مع الأخذ في الاعتبار الالتزام بالنصائح الآتية قدر الإمكان:
أولا: تجنب الإجهاد والتعرض للشمس أثناء فترة الصيام.
ثانيا: الحرص على تقسيم الوجبات خلال فترة الإفطار على دفعات، وتجنب ملء البطن.
ثالثا: تناول كميات كافية من السكريات، خصوصا خلال وجبة السحور، والاعتماد على الأغذية المحتوية على مضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن الطبيعية مثل الفواكه، والخضراوات، والعسل، وكذلك الخمائر مثل الزبادي.
رابعا: تعجيل الإفطار وتأخير السحور، ويفضل كذلك تجنب الأطعمة الدهنية والأطعمة التى تسبب عسر الهضم.
خامسا: استشارة الطبيب المعالج فيما يخص قرار صيام المريض، وأيضا أي صعوبات أو أعراض تحدث للمريض أثناء الصيام.