اختتام أشغال الدورة 43 لأكاديمية المملكة بالرباط

الرباط/ زينب الدليمي

اختتمت  يوم الجمعة أشغال الدورة 43 لأكاديمية المملكة بالرباط، حول موضوع “إفريقيا كأفق للتفكير”، وتأتي هذه الدورة في سياق ملتقى دائم لتبادل الآراء وخلق جو الصداقة والوئام، وتضافر الجهود لمواصلة الأعمال الهادفة إلى الصالح العام بحضور مكونات النخبة العلمية والفكرية من المغرب وإفريقيا .

وفي مداخلة لأندري أزولاي عضو أكاديمية المملكة ،

عن افريقيا البحر المتوسط وأوروبا منطقة في مستوى العالم

أكد فيها انه ينبغي على  الدول الإفريقية ، ان تفكر كقارة واحدة وأن تخرج من منطق الوضع مابعدالإستقلال وتوسيع الإندماج بين البلدان وذلك عبر رفع وتيرة المبادلات التجارية ، مضيفا أن هناك إشارات إيجابية في هذا الاتجاه تتمثل في الوعي بالإمكانات الهائلة التي تتوفر عليها القارة وفي تزايد نمو المبادلات التجارية والمالية .

وأشار أزولاي أن الحل في تحقيق النمو الأكبر ،سيكون في التقارب الجديد بين البلدان الإفريقية وأن تخرج من إطار الاتفاقات السابقة بين دول الشمال والجنوب مع التركيز على الأولويات التي تجمع هذه الشراكة ، وهي أننا لسنا فقط شركاء تقليديون وإنما شراكة قائمة على معاني الحرية والمستقبل.

وتحدث مدير مركز الدراسات الصحراوية رحال بوبريك وأستاذ بجامعة محمد الخامس في مداخلته حول  الاسلام بإفريقيا الصيرورة التاريخية وأنماط التدين بغرب افريقيا عن

الكتابات التاريخية السائدة عن الإسلام في غرب افريقيا ، التي  تؤرخ لبداية الإسلام بالمنطقة بالحركة المرابطة في القرن 11م ، وهو مايتعارض مع المعطيات التي وردت في العديد من المصادر والتي تتحدث عن الإسلام وتجلياته قبل المرابطين

مؤكدا أن هناك عاملا اخرلعب دورا مهمافي التسريع بانتشار الإسلام، ويكمن في تحول المجتمع الأفريقي من مجتمع يعتمد على الفلاحة إلى مجتمع يعتمد على التجارة وريعها ،لذا تجد هناك تكتل سكاني حول المراكز المستقرة وهذه الأخرى كانت محطة للتجارالمسلمين،ومركز السلطة أي بؤرة للدعوة الإسلامية وبما أن الإسلام هودين بالأساس مديني ومدني فالاستقرار كان فرصة سانحة لانتشاره.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد