إعداد مبارك أجروض
نبات الغار أو كما يسمّى الرند هو عبارة عن أشجار كبيرة، يصل ارتفاعها حوالي ثلاثين قدماً، وهي دائمة الخضرة ومعمّرة، تتبع الفصيلة اللورية، وأوراقها تُدعى ورق الغار أو كما تسمى في بعض الدول العربيّة أوراق موسى، هي أوراق عطريّة، سميكة، ملمسها أشبه بملمس الجلد، وشكلها بيضاويّ، ولونها أخضر لامع، وكثيراً ما يتمّ استخدامها طازجةً أو مجفّفةً كتوابل ومطيّبات للطعام، لإضفائها نكهة فريدة على الطعام، ولها ثمار شبيهة في شكلها بتمار الزيتون، إلا أنّها ذات لون بنيّ داكن، وتنمو على شكل عناقيد جميلة، يتمّ قطفها في فصل الخريف من كلّ عام، ويُستفاد من هذه الثمار باستخراج زيتها، وهو زيت عطريّ له الكثير من الفوائد، ومعروف منذ القدم كعلاج للعديد من المشاكل، كما أنّ هذا الزيت يدخل في صناعة الصابون، أمّا بالنسبة لموطن هذه النبتة الأصليّ فهو دول البحر الأبيض المتوسّط.
ورق الغار للبشرة نبات الغار معروف لدى البشرية منذ القدم، فقد كان الرومانيّون واليونانيّون القدماء يستخدمونه كمادّة طبيّة، وما زال إلى يومنا هذا يُستخدم كمادّة طبيّة وكمكوّن مهمّ في الكثير من الأطباق، لما له من فوائد عظيمة لجسم الإنسان، وبالإضافة إلى فوائده الطبيّة، فإنّ لأوراق الغار فوائد جماليّة كثيرة وخاصّةً للبشرة، لغناه بالموادّ المفيدة والمغذّية لها، وتكمن فوائده في أنّه:
– يخفّف من التجاعيد التي قد تظهر على البشرة، ويُساعد في شدّ الجلد، لغناه بمضادّات الأكسدة، التي تعمل على محاربة التجاعيد.
– يسرع من التئام الجروح. علاج لدغات الأفاعي ولسعات الحشرات. يخفّف من حدّة الجروح والكدمات.
– يعالج الالتهابات الجلديّة؛ لاحتوائه على موادّ تعمل على محاربة البكتيريا والفطريّات المختلفة.
– تقشير البشرة والتخلّص من طبقة الخلايا الميّتة المتراكمة عليها.
– يجعل البشرة أكثر نعومة ونضارة.
– علاج العديد من الأمراض الجلديّة.
كما يقي ورق الغار من بعض الأمراض ويعالجها، فهو يعالج مشاكل الجاز الهضمي ويزيد من إفرازات العصارات الهضمية ويعالج التهابات المفاصل ويساعد على إدرار الحيض.
يحتوي ورق الغار على زيت طيار وأهم مركبات الزيت السينيول واللينالول والفاباينين والفاتيربينيول وحمض العفص وهلام ومواد راتنجية، حيث يساعد هذا الزيت في تخليص الجسم من البكتريا المسببة للرائحة وعلاج بعض الأمراض الجلدية كالأنزيما والصدفية.
كما أنه يستخدم في علاج الدوخة والدوار، ويوصى باستعماله للمساعدة في الهضم كما يستخدم في علاج القيء والمغص، وتطهير المسالك البولية، وتخليصها من الرواسب والأملاح، وكعلاج للشقيقة.
ما هو ورق الغار؟
الغار أو نبات الغار أو ورق الغار هو عبارة عن اشجار كبيرة معمرة اسمها العلمي باسم Laurus nobilis. استخدمها اليونانيون والرومانيون كمادة طبية. تحتوي الاوراق على زيت طيار بنسبة 3% تقريبا. موطنه الأصلي دول البحر الأبيض المتوسط.
في الاستعمال الشائع يقال له أوراق الغار ويطلق عليه في بعض الدول العربية اسم ورق موسى، هو نبات عطري من فصائل متهددة من الفصيلة اللورية. وتستعمل أوراق الغار الطازجة أو المجففة كنوع من التوابل في الطبخ للاستفادة من الرائحة والنكهة المميزة لذلك النبات
منذ فجر الحضارة عرف شجر الغار كنبات نبيل زينت أغصانه هامات القياصرة والأبطال وعرف زيت الغار كزيت سحري لما له من فوائد عظيمة وتقول الرواية أن نساء شهيرات مثل كليوباترا والملكة زنوبيا استعملوا زيت الغار ليحافظوا على بشرتهم حية نضرة وعلى عافية شعرهم وصحته.
ذكر شجر الغار في الأساطير اليونانية والإغريقية القديمة حيث وضعت أغصان الغار كأكاليل نصر على رؤوس الفائزين في الألعاب الأولمبية كما وكان زيوس كبير الآلهة يضع إكليل غار على رأسه كباقي آلهة الإغريق والأباطرة والأبطال الرومانيين. ويقوم معبد أبولو على تله تكسوها أشجار الغار وتقول الأسطورة أن حورية تدعى نيمف دافني هربت من الإله أبولو وتحولت إلى شجرة غار لذلك قام أبولو بوضع أغصان الغار على رأسه تعبيراً عن حبه الدائم لنيمف دافني لذلك يسمي اليونانيون شجر الغار باسم دافني، ومن هنا استخدم الأباطرة اليونانيون أغصان الغار تيمنا بالإله أبولو فوضعوه على رؤوسهم تيجاناً وأكاليل ثم بعد ذلك استخدموه في طعامهم كمنكه للطعام.
ولم يزل استخدام أوراق الغار حتى يومنا في معظم الوصفات الغربية رائجاً حيث لا يمكن تصور الأطباق الفرنسية بدون استخدام أوراق الغار.
شجرة الغار من الأشجار الدائمة الخضرة منفصلة الجنس تزهر في منتصف أبريل، إن الأشجار المذكرة لا تعطي ثماراً والتي عادة ما تشبه ثمار الزيتون مع تميزها عنه بلون بني داكن وتوضع الثمار بشكل عناقيد جميلة يتم قطافها في فصل الخريف وتتم عملية القطاف والعصر بطرق تقليدية يدوية تناقلها القرويون من جيل لأخر.
الاستخدامات
تستعمل أوراق الغار كبهارات في وصفات الطعام المتنوعة، وصناعياً يستخرج زيت الغار من ثماره ليدخل في صناعة الصابون الطبيعي.
التركيب
إن الزيت العطري المستخرج من أوراق الغار (0.8% – 3%) تحتوي على (سينول – يوجينول Euginol – استول ايجينول – ميثيل d، جينول – الغار بيتا بينين – فيلا ندرين- لينالول – جيرانيول – تيربينول) كما تحتوي ثمار الغار (0.6% – 10%) من الزيت العطري “تبعاً لطريقة القطف والتخزين” وهذا الزيت يحتوي (سينول – تيربيتول – ألفا وبيتا بينين – سيترال – سيناميل أسيد – ميثيل ايستر) ويحتوي أيضا على دهون ثلاثية من لوريك أسيد وحمض ميرستيك وحمض أوليك.