ريتاج بريس
تلقى المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان نبأ وفاة سيدتين عند مدخل باب سبتة الحدودي يوم الإثنين الماضي، والنطق بالحكم بالإعدام في حق أحد المتهمين في قضية مقتل أحد البرلمانيين والهجوم الذي تعرض له مسكن الأستاذ أحمد أرحموش رئيس الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب.
وعلى إثر هذه الأحداث يعبر المكتب التنفيذي عن :
– مواساته لأسر الفقيدتين في باب سبتة؛
– تضامنه مع عائلات الأسر التي فقدت معيلها نتيجة الإزدحام المصطنع؛
– تحميله المسؤولية كاملة للمسؤولين القائمين على تيسير الخروج والدخول إلى سبتة سواء من الجانب المغربي أو الاسباني؛
– مطالبته السلطات المغربية بإيجاد حل جذري لمثل هذه الأحداث التي تكررت خلال السنوات الثلاث الأخيرة؛
– مناشدة القضاء المغربي بعدم النطق بعقوبة الإعدام، خاصة وأن وقف التنفيذ الإرادي ساري المفعول منذ سنة 1993؛
– مطالبة الحكومة بالإسراع بفتح نقاش وطني حول هذه العقوبة كما جاء في خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان؛
– إعلان تضامنه الكامل مع رئيس الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب ؛
– شجبه لمثل هذه الممارسة وإدانته لتكرارها؛
– مطالبته السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل وعدم الإفلات من العقاب لمرتكبي هذا الجرم.