مراكش/زينب الدليمي
أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة نزهة الوفي في كلمة لها ، أثناء افتتاح اللقاء التكويني والتواصلي يوم الجمعة بمراكش ، الذي تنظمه كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة لفائدة الإعلاميين.
أن المغرب يخسر سنويا 3.52 من الناتج الوطني الخام بسبب التدهور البيئي، 1.62 بالمائة منها بسبب تلوث الهواء ، وأضافت الوافي أنه تم وضع برنامج تشاركي لدمج البرنامج الوطني للتطهير السائل بالعالم القروي والبرنامج الوطني لإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة ، وستمكن هذه المبادرة التي ستنطلق سنة 2018 إلى غاية 2040 من استفادة حوالي 1200 مركز قروي صاعد من التطهير السائل بالإضافة إلى تطوير إعادة استعمال “المياه العادمة المعالجة” .
وأشارت الوافي أن النفايات، تعد بمثابة ذهب لا يعقل أن يستمر المغاربة في دفنها تحت التراب ، فالوزارة ستسهر على تنزيل المخطط الخماسي لإحداث 50 مركزا لتثمين النفايات 21 مبرمج في سنة 2018، و26 في أفق سنة 2021 وستخلق ، ما يقرب من 1000 منصب شغل في مجال فرز “النفايات” .
وأضافت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ، بأن المشاورات التي أجرتها كتابة الدولة مع مختلف المتدخلين، مكنت من إطلاق البرنامج الوطني لمراكز التطهير السائل في العمل القروي، والذي سيمكن من إحداث 1200 مركز قروي في أفق سنة 2021، فقط بالإمكانات المالية المتوفرة، ستضاف إلى 123 محطة في المدن، بينها 45 في مستوى المعالجة الثلاثية، و71 محطة مازلت في طور الانجاز .
وفي نفس السياق أشار الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، محمد بن يحيى في مداخلته أنه تم خلال سنة 2017 إعداد البرنامج الوطني لتحسين جودة الهواء للفترة 2017-2030 الذي يهدف إلى تعزيز وتقوية ،
الشبكة الوطنية لرصد جودة الهواء ، وكذا تقليص ملوثاث الهواء الناتجة خصوصا عن الوحدات الصناعية ووسائل النقل ويشمل هذا البرنامج عدة إجراءات وأنشطة تهم تعزيزالجوانب التقنية والتحفيزية والقانونية وكذلك مجال التحسيس والتوعية .