الرشيدية : ريتاج بريس خاص
اختبارات الترقية بعمالة الرشيدية جاءت على ” المقاس ” و كانت ” مخدومة ” لترقي الجهات ” المعلومة ” من تريد لا سيما و أن اللجنة التي كلفت بالإشراف على الامتحان الشفوي كلها من موظفي العمالة و الممتحنون من نفس الإدارة فكيف يا ترى تحقق النزاهة و تكافؤ الفرص حين يكون هذا الممتحن ( بفتح التاء ) صديقا للممتحن ( بكسر التاء) و الآخر من خصومه أو ممن لا تربطه به رابطة . إجراءات تتم في ظل ما يروج من خطابات و إجراءات بأم الوزارات و هو ما يعني أن دار لقمان بالرشيدية مازالت على حالها.
تعللت الإدارة باعتماد لجنتها الإقليمية بكون الأساتذة الجامعيين يكلفونها لقاء إشرافهم على الاختبارات الشفوية الكثير، و هو تبرير مثير للدهشة و الاستغراب و بطرح أكثر من سؤال حول مصداقية النتائج و مدى إنصافها لموظفين الذين يشتغلون بأجور زهيدة و لم تسو أوضاعهم لسنوات عدة، كما تجدر الإشارة إلى أن عمالة الرشيدية سبق لها أن أوكلت هذه المهمة لأطر مستقدمة من الإدارة المركزية ولم تخلف النتائج الاستياء الذي عم فوج هذه السنة
و تجدر الاشارة الى انه منذ الاعتماد على اللجن الاقليمية اختار الكثير من الموظفين انتظار الترقي بالأقدمية لعلمهم أن النتائج تكون دائما و أبدا ” مخدومة