بقلم الشاعرة المغربية ربيعة الكوطيط
محكومون بالقتل
لأن الشمس ملأتنا بالدفء
وأبت إلا أن تمنحنا من لون التراب أقمشة
والليل سقانا من جداوله ..
ولأن التربة ليست صفراء
وإن خرج من رحمها بعض النبات الأصفر
اعطته ذات خليقة من جودها فروعا
تباهى..
وقد بدا له في الأفق ان صفرته تتعالى..
صاغ من فروعه “حرية” بسياط ورصاص
اجتث كل ما هو… احمر
وحصد شعبا واستقر هازئا بكل دم ليس …أصفر..
لأنه والموت وجهان لعملة ما
أليس الموت… أصفر
والحسد.. أصفر.. ؟
ومضى كالبلاب يلتوي
يصنع من كل نبات الأرض عبيدا على موائده
وفي غرف نومه
وتحت إسطبلاته…
فكيف إذن تطلبوا من حاكمه أن يعاقب قاتل “مايكل براون”
وقرونا أخرى من الدماء
ما زالت ذاكرة التراب تخزنها ؟؟
فالإنجليزي الأصفر
لا يحاكم
لأنه بنى مجده فوق جثث حمراء
ودهماء
وسقى التربة دموعا ودما
بلون ليس أشقر