خطة أمريكا الأكثر سرية لاجتياح كوريا الشمالية تكشفها زلة لسان

 كشف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، “بالخطأ” تفاصيل مثيرة، بشأن إحدى خطط الطوارئ العسكرية الأكثر السرية في الولايات المتحدة، لغزو كوريا الشمالية. وتطرق الوزير الأمريكي إلى كيفية محاولة واشنطن اجتياح أراضي كوريا الشمالية، من أجل مصادرة أسلحتها النووية، إذ وجدت دليلًا على انهيار حكومة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن دبلوماسيين أمريكيين يحاولون منذ سنوات إشراك نظرائهم الصينيين في مناقشة هذا السيناريو، أملًا في تجنب نشوب نزاع بين القوات الخاصة الأمريكية التي سيتم إرسالها -وهي تتدرب على هذه العملية منذ سنوات- والجيش الصيني، الذي من شبه المؤكد أنه سيتدفق حينها عبر الحدود في جهد مواز.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين سابقين حاولوا إشراك الصين في التخطيط المشترك، قولهم إنه على مدار سنوات قاوم الصينيون مثل هذه المحادثات، لأنهم يخشون من أنه أذا تم تسريب أنباء عن إجراء محادثات في هذا الشأن، فإنه سينظر إلى بكين على أنها تتآمر مع الولايات المتحدة حول خطط لدفع كوريا الشمالية نحو الانهيار، ما يضعف نفوذ بكين على كيم جونج.

وقالت الصحيفة، إنه كان من المثير للدهشة بالنسبة لزملاء تيلرسون في البيت الأبيض والبنتاجون أنه كشف أمام المجلس الأطلسي الأسبوع الماضي، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدمت بالفعل تأكيدات للقيادة الصينية، أنه في حال هبوط القوات الأمريكية في كوريا الشمالية للبحث عن الأسلحة النووية وإبطال مفعولها، فإن القوات ستقوم بعملها ثم تتراجع. وقال تيلرسون، إن الولايات المتحدة والصين أجرتا محادثات حول ما إذا اضطرب استقرار كوريا الشمالية، بسبب أحداث داخلية، فسيكون الأكثر أهمية بالنسبة لنا تأمين الأسلحة النووية والتأكد من أنها لن تقع في أيدي آخرين.

وتابع أن “الولايات المتحدة سوف تتنازل أساسًا عن الأراضي الكورية الشمالية إلى الجيش الصيني، أو تسمح للصين وكوريا الجنوبية بالسيطرة عليها ورعاية 25 مليون مواطن، وكثير منهم ليس لديهم بالفعل ما يكفي من الطعام”. وذكرت الصحيفة أن مسؤولًا كبيرًا بالإدارة الأمريكية ممن شاركوا بشكل عميق في التخطيط الطارئ لكوريا الشمالية، رفض التحدث عن القضية، للتأكد من أن المحادثات التي وصفها السكرتير قد وقعت. ويقول مسؤول عسكري إنه حتى إذا ضُبطت عشرات الأسلحة وألغي مفعولها، فلن تكون هناك طريقة للتأكد من أن أسلحة أخرى لا تزال تحت سيطرة أفراد جيش كيم جونج الباقين على قيد الحياة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد