إعداد مبارك أجروض
الأسبرين دواء منتشر جداً بين الناس لرخص ثمنه مقارنةً بالأدوية الأخرى، ولقدرته على تسكين الآلام، ويتوفر منه أدوية استحلاب تؤخذ عن طريق الفم، وأقراص تمضغ ولا يتم بلعها، ويتوفر منه تحاميل شرجية (اللبوس)، لذا من خلال هذا المقال يمكنك التعرف على ما هو الاسبرين ؟ وما هي أضراره وآثاره الجانبية ؟
ما هو الاسبرين ؟
الاسبرين دواء استخدمته الشعوب القديمة واستخلصته من شجرة الصفصاف، ويتكون من مواد مسكنة تعمل على التخفيف من آلام بعض الأمراض مثل الصداع والرشح والحُمي، ويسكن من آلام الالتهابات، ويتم تناول الأسبرين لأنه يقلل من نسبة تجلط الدم وتخثره عند الذين يعانون من تجلط الدم؛ لهذا فهو يعتبر من أحد أدوية السيولة، والمادة الفعالة في الأسبرين هي حمض أستيل سالسيليك، ولكن هذا الدواء غير معالج لهذه الأمراض؛ إنما يخفف من حدة الشعور بأعراض المرض.
– طريقة تناوله
عندما تبين بعض الأعراض والفحوصات ارتفاع مخاطر الإصابة بالنوبة القلبية يوصي الأطباء بتناول الأسبرين يومياً، كما يُنصح المُعرّضون لأزمة قلبية بمضغ قرص أسبرين على الفور عند الشعور بآلام في الصدر أو أية أعراض أخرى للحالة.
عند مضغ الأسبرين يختلط بسرعة مع اللعاب، فتبلغ سرعة امتصاصه 3 – 5 دقائق.
وعادة ما تكون جرعة الأسبرين اليومية قليلة، لأنه وسيلة فعّالة وبسيطة لمنع النوبات القلبية، ويساعد مضغه عند الشعور بآلام شديدة في الصدر على سرعة امتصاصه ووصوله إلى الدم.
الجرعة الموصى بها في هذه الحالة 75 ملغ من قرص الأسبرين، مع التأكيد على مضغ القرص لا ابتلاعه.
أما ابتلاعه فيعني تقليل تركيزه، وزيادة الوقت المطلوب لدخوله الجهاز الهضمي والكبد.
يعمل الأسبرين على ترقيق الدم وبالتالي زيادة تدفقه إلى القلب بينما يتم توجيه المريض إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
– الجرعة اليومية
أما من يتعرضون لخطر متزايد بالإصابة بأزمة قلبية، وينصحهم الأطباء بتناول الأسبرين يومياً عليهم تناول الأسبرين بعد وجبات الطعام ليتجنبوا خطر الإصابة بقرحة المعدة والحموضة.
ومن المعروف أن الأسبرين يسبب قرحة الإثنى عشر إذا ما تم تناوله على المدى الطويل، في هذه الحالة يُنصَح بتناول نوع من الأسبرين مغلف بغلاف يذوب في الأمعاء ليحمي المعدة من القرحة، وعدم تناول الأسبرين العادي.