فوفق نظرية الانفجار العظيم المعمول بها في يومنا هذا، بدأ الكون من نقطة وحيدة بعد أن كانت كل المواد والطاقة مزدحمة، ولكن قبل نحو 13.8 مليار سنة انفجر جميعها لهذا بدأت تنتشر بوتيرة سريعة وهكذا نشأت العناصر الأساسية ولاحقا نشأت المجرات الفضائية والنجوم.
رغم أن النظرية تعتبر تعليلا مقبولا حول تطوّر الكون منذ الأربعينيات، إلا أن هناك علماء كثيرون حاولوا التوصل إلى نظريات بديلة. من بينهم، الفيزيائي من جامعة محافظة كامبيناس البرازيلية، الذي أعلن أنه “يؤمن بأن الانفجار العظيم لم يحدث أبدا”.
وفق الدراسة التي نُشِرت في مجلة “General Relativity and Gravitation” كان هناك كون سابق تعرض لمرحلة الانكماش ومن ثم التوسع وعلى ما يبدو لم تختفِ خلال هذه المرحلة بقايا الكون القديم. يستند الباحث البرازيلي في نظريته إلى فكرة النموذج الدائري لانهيار الكون داخل نفسه وتكوّن كون جديد، وطرأ ضمن هذه المرحلة اكتظاظ كبير ودرجات حرارة متطرفة، أدى جميعها إلى التغييرات الكونية والتوسع الجديد.