ريتاج بريس
دعت النقابات التعليمية كافة الأساتذة والأطر التربوية إلى الدخول في إضراب وطني لمدة يومين بداية من يوم الأربعاء، للتنديد بكل أشكال العنف اللفظي والجسدي الذي يتعرض له رجال ونساء التعليم. ويأتي هذا القرار عقب انتشار مقطع فيديو وثق عملية اعتداء تلميذ بعنف بالغ على أستاذه داخل القسم في إحدى الثانويات التأهيلية بمدينة ورزازات، في حادثة أثارت جدلاً كبيراً في المغرب خلال الأيام الماضية وفتحت نقاشا واسعا حول واقع التعليم العمومي وحقيقة العلاقة بين التلاميذ وأسرة التعليم.
واعتبرت النقابات في بلاغ لها أن الفيديو الذي يوثق لحادث الاعتداء على الأستاذ مجرد “حلقة مما وصلت له المدرسة العمومية نتيجة للسياسات التعليمية المتبعة، والتي تهدف إلى الإجهاز على التعليم، من خلال ضرب صورة الأستاذ وإذلاله والحط من كرامته، وهو ما أصبحنا نعيشه اليوم من خلال خلق جيل من الجانحين الذين حولوا المؤسسات التعليمية، إلى فضاء للعنف والبلطجة”.
وأضاف البلاغ أن التحرك يأتي تفاعلا مع وضع منظومة التربية والتعليم بالمغرب “الكارثي“، وتفاعلا مع “تنامي الحملة الممنهجة ضد نساء ورجال التعليم، والتي يتم الترويج لها لتحميلهم إفلاس المنظومة باستهداف كرامة المدرس والمس بمكانته الرمزية داخل المجتمع المغربي، واستفحال ظاهرة العنف ضد نساء ورجال التعليم معنويا وجسديا، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها وحتى عبر الإعلام بكل أنواعه”.
وبناء على ذلك، طالبت النقابات التعليمية وزارة التربية الوطنية بإعادة النظر في دور المجالس الانضباطية بما يضمن الكرامة ورد الاعتبار للمدرسين وإشعاع التعليم العمومي، إضافة إلى سحب جميع الإجراءات والمذكرات السالبة لرجال التعليم السلطة التربوية داخل الفصل وتغيير المذكرة 14/876 التي تقترح العقوبات البديلة والتي يصعب حتى تنفيذها.
https://www.youtube.com/watch?time_continue=115&v=adDxmCULISg