بقلم الشاعرة المغربية ربيعة الكوطيط
لا امرأة تكفكف دموعها
توقد شمعة وتغادر
لأجل ان تطويها دروب المدينة ..
يملاها الاصباح
يغسل بياضه الروح
وقد مشي فيها الألم شامخ… الا امرأة احبت وتغنت
لا امرأة تكفكف دموعها
تدندن للألم
في وجه امرأة واقفة..
تنتظر غسيلا
او عجو يحمل بقاياه
او طفل يلاحق الرائحين… الا امرأة احبت وتحدت
لا امرأة تكفكف دمعها
وتتسرب الى ركن خفي
تحاور قلبها المنهك ليستعيد جوهره
تعدل وجوها
تنسخ اشكالا
وتبني بروجا من من الرجاء… الا امرأة احبت واكتفت