بقلم الشاعرة المغربية ربيعة الكوطيط
تحتال على الأيام
تراكمها في زوايا ذاكرتك المنسية
لأجل وهم الوصول
تغتال الربيع لأجل وهم رسمه طفل
ماعرف للطفولة طعما
يبحث عنها في عيون قطط
لا تستيقظ إلا رغبة في يد تزيل ما علق بها..
أنت لست مثلي
لأني لطالما عرفت
أن للغسق موسيقاه الحالمة
وللغروب موسيقاه المليئة بالسكون..
أرسم خطواتي فوق رمال الشاطئ
لأمواج تمحوها قبل ارتداد الطرف..
لأني بنيت مما مضى قصرا
جدرانه بلون الحنين
ترسم الشمس فوق شرفاته خيالها عند المغيب
معلنة العودة ولو ألى حين..
أنا لست مثلك
عندما تغفو النجوم
تغشى ذاكرتي ظلمة الموت
وأرحل كما السنين..