بطالة الشباب والتنمية المستدامة في شمال إفريقيا

 

الرباط/ زينب الدليمي

قدم خبراء أمميون بالرباط، خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية الإفريقية التابعة للأمم المتحدة  ،” الذي يضم في عضويته، سبع دول، المغرب، ومصر، والجزائر، وتونس، وليبيا، وموريتانيا، والسودان”  ، تقريرا حول “بطالة الشباب والتنمية المستدامة في شمال إفريقيا” .

وجاء في التقرير ، أن فقدان ثقة الشباب لدول شمال القارة بالأنظمة السياسية، ساهم في زيادة البطالة وأعاق سبل خفضها ، وأنهم أصبحوا عرضة للانخراط في الجريمة، وللتجنيد من الجماعات المتطرفة والإرهابية، كأحد نتائج عدم الحصول على فرص عمل عادلة .

وكشفت “سارة نبريل” مستشارة اللجنة الاقتصادية لأفريقيا، أثناء تقديمها جزء التقرير المتعلق بحالة المغرب والجزائر وتونس وليبيا، أن عدم الرضى عن الوضعية التي يعيشها شباب المنطقة، تولد توترات اجتماعية و مظاهرات يومية للمطالبة بالتشغيل ،

مضيفة أن إخفاق السياسات الحكومية في الوفاء بوعودها اتجاه الشباب يدفع نحو مزيد من الإحباط لديهم .

وأكد التقرير أن نسبة البطالة في صفوف شباب دول شمال القارة، تتراوح بين 21.01 في المئة في موريتانيا، و48.9 في المئة في ليبيا، و22.4 في المئة في السودان، و25.5 بالمائة في المغرب.

بينما تبلغ نسبة بطالة الشباب في الجزائر 26.7 في المئة ، فيما تبلغ 27.3 في المئة في مصر، وتصعد إلى أكثر من 35 في المئة في تونس .

وللإشارة أفادت إحصاءات رسمية بأن معدل  البطالة في  المغرب ارتفع إلى 10.7 بالمائة  في الربع الأول من العام الجاري، من 10.4 بالمائة في الربع الأول من 2016.

وجاءت الزيادة في أعداد العاطلين بالرغم من استحداث الدولة 109 آلاف فرصة عمل بين الربع الأول من 2016 والربع الأول من هذا العام.

وتشمل هذه الفرص 62 ألف فرصة بالوسط الحضري، و47 ألفا بالوسط القروي وتوزعت فرص العمل في قطاعات الخدمات والبناء والزراعة والصناعة والصناعات التقليدية.

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد