وصل، يوم الثلاثاء 26 شتنبر، جثمان إيمان عبد العاطي، المعروفة بـ “أسمن امرأة في العالم”، إلى مطار القاهرة الدولي قادماً من أبو ظبي، بعد أن وافتها المنية أثناء رحلتها العلاجية التي بدأت في الهند مروراً بالإمارات. وقالت مصادر ملاحية إن ذوي إيمان عبد العاطي تسلموا جثمانها بعدما سهلت السلطات إجراءات الإفراج عنه، وشيع جثمانها ظهر اليوم نفسه من مسجد “العمري” بالإسكندرية.
وكانت إدارة مستشفى “برجيل” أعلنت وفاة الفتاة إيمان عبد العاطي بعد صراع مع السمنة، نتيجة لصدمة إنتانية مع اختلال وظائف أعضاء الجسم بما في ذلك الفشل الكلوي. ووصلت إيمان إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي ماي الماضي على متن طائرة مصرية خاصة قادمة من مدينة “بومباي” الهندية حيث كانت تعالج في مستشفى “سيفي ريلاينس” إلا أن الفريق الطبي استقال بعد فشلهم في التعامل مع حالتها وتردي وضعها الصحي.
واتهمت أسرة الفتاة المصرية التي كانت تزن 500 كيلوغرام الطبيب الهندي، مفضل لاكداوالا، المتخصص في علاج السمنة في مدينة “مومباي“، بالدعاية “الزائفة” تجاه حالتها وهو ما نفاه الأخير في تصريحات لاحقة. أصيبت إيمان في الهند بالشلل والعجز التام عن الحركة خاصة في الجانب الأيمن من جسمها رغم تأكيدات الفريق الطبي الهندي أنها فقدت 250 كيلوغراما بفضل الجراحة والنظام الغذائي الصارم المعتمد على السوائل.