رئيس تجمع “م فارما” : ثلث الصيادلة على عتبة الإفلاس و الثلث الآخر يتخبط في صعوبات مالية

الرباط/ زينب الدليمي

أثناء مؤتمر تجمع “م فارما”  في نسخته الأولى ، الذي نظم تحت شعار “مستقبل مهنة الصيادلة بالمغرب” السبت بالرباط ،

أكد محمد سلمي أن المؤتمر يعتبر محطة أساسية ومحورية بالنسبة للتجمع ذاته وكذلك للمهنة، حيث ستتم المقاربة من خلاله ، على مجموعة من المواضيع ذات الأهمية البالغة ،وذات علاقة بالممارسة اليومية للصيدلاني و مختلف الآليات و الخطط العملية التي من شأنها إنقاذ المهنة من الأزمة الخانقة والمرحلة الحرجة التي تعرفها على مستويات عديدة  قانونيا ، تنظيميا ، اقتصاديا واجتماعيا  .

و أكد سلمي رئيس تجمع “م فارما” في كلمة له  بالمناسبة،أنه رغم صدور مدونة الأدوية و الصيدلة المتمثلة في قانون 17/04 وما جاءت به من مقتضيات قانونية جد هامة، فإن المهنة تعاني من مجموعة من المشاكل ،تتعلق بعدم تفعيل وتطبيق المقتضيات القانونية والتي لا تحتاج إلى نصوص ومراسيم تطبيقية ، وترجع المسؤولية للتنظيمات المهنية “مجالس الهيئة  ونقابات الصيادلة” في تقاعسها عن المهام الموكولة إليها للدفاع عن المهنة .

وأضاف رئيس المؤتمر،أن صرف الأدوية يعرف كثير من التجاوزات و التطاولات من قبل تجار الدواء غير الشرعيين، مصحات أطباء، بياطرة ،بائعي المستلزمات الطبية ، التعاضديات ، أصحاب الدكاكين، مؤكدا أن ثلث الصيادلة على عتبة الإفلاس، و الثلث الأخر يعيش و يتخبط في صعوبات مالية إذ لا يستطيعون سداد ديونهم اتجاه مموليهم و خاصة شركات التوزيع.

كما أن نسبة الصيادلة المحرومين من دفاتر الشيكات في ازدياد ،من جراء هذا الوضع المتأزم و الذي ينعكس بالطبع على الوضع الاجتماعي للصيدلي و مستخدميه مما أدى بدخول بعضهم إلى السجن  .

ومن بين التوصيات التي جاء بها مؤتمر تجمع “م فارما”  في نسخته الأولى، الإسراع في استصدار المراسم التطبيقية لمدونة الأدوية والصيدلة “قانون04.17” خاصة مرسوم دستور الأدوية ، وتحسيس مديرية الضرائب لمطابقة الوعاء الضريبي مع المرسوم الجديد لتحديد أثمنة الأدوية وخاصة الأدوية باهضة الثمن ذات هامش الربح المحدد “300درهم و400درهم وعدم احتسابها في تحديد رقم معاملات الصيدليات ، وثم التعجيل في إقرار جهوية مجالس الهيئة بمراجعة القانون المحدث لهيئة الصيادلة ، ظهير  1976.

نص كلمة

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد