بقلم مينة البركادي
لست شاعرة
كان مناي أكتب شعرا
يثبت أنى أحاسيس خصبة
تنبث لطفا
بيد حزن الآخرين
وألوانا تخفي سمرة الخريف
على موسم القدر
أتقن رسم قزح على شفاه الجرح
وأني عابر سبيل
حيثما أحط السلام
أبني من الحب تمثالا
ثم تمشي الحياة بلا زمن
لست شاعرة
فقط حلمت أن أكون
اختلي بالصمت في عجزي
أحرض القلم
ليكتب عن شمعة تحمل بكبرياء شرارتها
تراقص عيون الجبناء
وجمرة أغرت الصغار عن ثمرة
وجملة نعيد تركيبها ليتغير المسار
ان اللصوص على حق
أن من تسلل من النافدة تسعه الأبواب
النهار ظلمة القلوب
الليل يحتضن الطبيعة
الفقراء يتصدقون
الأغنياء يعوضون خساراتهم
لست شاعرة
فقط أسأل
من يقص أظافر الغدر
ويمشط حدود الله فينا
مثلا إدا كنت شاعرة
سأحمل المعاني على جرأة بوحي
وأنظم الصبر بلا قافية
كي لا يثعب
والوجع بإيقاع الوطن
وأغني لشعوب تمشي حافية
بلا خلفية
أرمم ما تمزق من الأرواح
نعيد صنع الإنسانية
نقطع كل يد مدت تسأل الجياع
نقتل الأنين على أبواب مشفانا
ههههههه
قف يا مريض
لم تدفع ثمن الإصابة بالوباء
احمل الموت الى الطغاة
الصبر محمل يوقل الى الجنة
أيها السجين
أي ظلم لعين اغتابك
عدرا يفرقون أبناءهم في المضاجع
إلا مع الغرباء
الحياة تمشي حافية من الحياة
وأنا لست شاعرة
لن أزف بوحي على عذرية الورق
او نظم ينشدني
إنه اختنق