بقلم الشاعرة السورية: ابتسام الصمادي
من كانت ثورته عظيمة كانت نتائجها عظيمة والتآمر عليها أعظم.
دوماً أقول من يليق به الحزن يليق به الفرح.
لو لم يكن العقل أو الوعي السوري عظيماً لما أرعبهم حتى جلبوا له عتاة الكون ومتطرفيه للقضاء عليه.
إنه يتفتح في كل مكان لجأ إليه السوري ومن في عداده.
لا تظنن أن الحرية تُطال بصيد بخس. إن ثمنها يوازي عظمتها.
نحن نواجه قذارة الكون الملوث من الاحتلال الإيراني الدموي الأقذر إلى حزب الشيطان التابع له إلى دول منحطة تقود التآمر الدولي ليس أولها امريكا وروسيا وليس آخرها (اسرائيل) بل يدخل في تلافيفها من له مصلحة كالصين والأنظمة العربية البائدة التي تآمرت على شعوبها وقادت المحتل والأعجر الى ديارنا ليطالبنا بالجزية كما فعل ترامب مؤخراً ومن لا يدفع تكون التهمة جاهزة الا وهي الإرهاب. لا تظنن أننا في نكسة كنكسة حزيران. إننا يا سادتي في نكبة تفوق ال 48 وتفوق الخيال.
لكن النقطة المضيئة في ربيعنا العربي هو حالة الوعي والضوء الذي بدا ساطعاً في أذهان القلة الهائلة المتنورة المناهضة لمهازل الأنظمة المرتهنة التي قادتنا الى هذا المصير. ربما أبدو للبعض مثالية حدّ الغباء لكن الزمن سيدور ومن ينظر من علٍ ليس كمن ينظر من القاع، صدقوني أو كذبوني.
كلما كانت المأساة كبيرة أعلمْ أن وراءها ما هو أعظم.
الربيع ربيعنا وربيع الله والحق فلا تكفروا به.
تعليقات الزوار