مرض جلدي غامض يثير ذعر الجيش الإسرائيلي

سادت حالة من الذعر داخل قاعدة للجيش الإسرائيلي في الجنوب بالقرب من الحدود المصرية، بعد انتشار مرض جلدي مجهول في الأيام الأخيرة. وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن مرضًا جلديًّا مُعْديًا، ناتجًا عن التلوث، بات منتشرًا في قاعدة شيزفون التي تقع شمال جبل إيلات. وكانت هذه القاعدة أقيمت بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من سيناء، بموجب اتفاقيات السلام بين مصر وإسرائيل، وساهم في إنشاء القاعدة سلاح المهندسين الأمريكي. وأضافت الصحيفة أنه صدرت أوامر بمنح عشرات الجنود إجازة والعودة إلى منازلهم، فيما تلقى آخرون أوامر بالبقاء في المعسكر خوفًا من أن يتسببوا في نقل المرض إلى آخرين بما يحوله إلى وباء قد يصعب محاصرته. وكشفت عن أن أطقمًا من سلاح الأطباء بالجيش الإسرائيلي وأطباء مدنيين، وصلوا إلى القاعدة، صباح الخميس (15 يونيو 2017)؛ لبحث كيفية القضاء على المرض ومواجهة الوباء.

وأجرى الأطباء حصرًا شاملًا للجنود الموجودين في القاعدة، فتبين إصابة أكثر من 200 جندي، ولم يتم السماح إلا لنحو 65 فقط بالعودة إلى منازلهم، فيما طُلب من بقية الجنود البقاء في القاعدة حتى ظهور نتائج التحليلات التي أجريت لهم في المعامل لتحديد مصيرهم. وأوضحت الصحيفة أنه ليس واضحًا حتى الآن ما الذي يقف وراء تفشي هذا الوباء في القاعدة الإسرائيلية التي يتم فيها تأهيل مقاتلي سلاح المدرعات واستكمال تدريبات دورة الضباط وتأهيل الدعم القتالي.

ومن جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “إن الفرق الطبية تواصل دراسة المسألة لتقرر كيفية المضي قدمًا”، وأضاف أن طواقم الأطباء وفريقًا من الخبراء من مجال الأمراض الجلدية، وصلوا إلى القاعدة، ويقومون بالفحوصات الطبية اللازمة، وإنه تم نقل عينات معملية من الجنود المصابين إلى مستشفى تل هاشومير لتحديد الإصابة والعلاج، وتحديد مصدر التلوث المسبب لهذا المرض الجلدي. ويخشى قادة الجيش الإسرائيلي انتقال العدوى إلى قواعد أو مواقع عسكرية أخرى؛ حيث قالت القناة العاشرة بالتليفزيون الإسرائيلي إن هذه القاعدة العسكرية معروفة بتدهور الأوضاع المعيشية فيها، وتعاني كل صيف تقريبًا من مشكلات صحية.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد