تصفية قيادي من داعش في تونس قرب حدود الجزائر

قتلت قوات الأمن التونسي في عملية لمكافحة الإرهاب ليل الأحد/الاثنين 29 ماي “قياديا” مفترضا في تنظيم داعش المتطرف بولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر، وصادرت سلاحا وذخيرة كانت ستُستعمل في تنفيذ عمليات “إرهابية” في تونس خلال رمضان، وفق السلطات.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن قوات الحرس الوطني (الدرك) قتلت “عنصرا إرهابيا خطيرا يشتبه أنه قيادي بتنظيم داعش الإرهابي” خلال “كمين” قرب معتمدية حاسي الفريد من ولاية القصرين. وأوضحت الوزارة أن الرجل كان “متحصنا” منذ 2014 في جبل السلوم بولاية القصرين وصدرت فيه 11 برقية تفتيش بسبب “تورطه في أعمال إرهابية”.

وقال سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب لإذاعة “شمس إف إم” الخاصة، إن القتيل تونسي من مواليد 1997 ويدعى حسام التليثي. وأضاف أن وزارة الداخلية تنسق منذ ستة أشهر مع قطب مكافحة الإرهاب للإطاحة بالتليثي. وذكر أن التليثي كان ينتمي إلى كتيبة عقبة بن نافع (الفرع التونسي لتنظيم القاعدة) ثم انتمى إلى تنظيم “جند الخلافة” التونسي الذي بايع تنظيم داعش.

وتابعت وزارة الداخلية في بيانها أن قوات الدرك أصابت خلال العملية “إرهابيا” تمكن على الأرجح من الهرب، لافتة إلى عمليات تمشيط جارية في المنطقة لتعقّبه. وأضافت أنه تم توقيف “عنصر إسناد على علاقة بالمجموعة الإرهابية المذكورة” وحجز “رمانة (قنبلة) يدوية عسكرية هجومية، وسلاح كلاشنيكوف وذخيرة، وحقيبة ظهر داخلها أدوات الكترونية مُعَدّة لصنع عبوات ناسفة وتفجيرها عن بعد، وأحزمة ناسفة كان سيتم استعمالها في عمليات إرهابية خلال شهر رمضان، إضافة إلى دراجة نارية”

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد