الإسكندرية: رأفت رشوان
مكسوف علي دمي..
لأني ضربت الثورة باءيدي المشلولة
وكسرت قزاز الكون الشفاف
والبت عفاف..
علي قد ما هتفت..
م القلب وزعقت واتعرت واتسبت في شرفها
وابتلعت من طعم الريق في قرفها
من كتر هتافها جاتها الدورة وأنت..
فاستفرغت الدم ف هم المطلق والممنوع
قعدت في ميدان التحرير بالجوع..
واشترت (الأولو ي ز)
مكسوف علشانك.
ازاي بتروح الثورة من ايدي–
من ايدنا.. من ايدك
وانا سيدك
ليه بيضيع الحلم.. ف عشقك
ليه بيموت الانسان..
مش فرحان
ويصوت يصرخ يوم عيدك
مكسوف ع الأخر..
أول عزم في طوبه مش زي أااااخرها
أولها كان الحلم الطازة ما بيننا
واليوم الحلم البايت.. بيخوننا
أيامنا بتخوننا.. أحلامنا بتخوننا
اءخواننا بتخوننا.. حتي الثوار بتخوننا..
لما بتجري من الدخان.. أخر واحد يجري انا
رغم الربو اللي ف صدري من الدخان
المصريين بتخوننا (عشان) اتخوننا
حكومتنا بسقوطها وفشلها بتخوننا
ورئيسنا بيخوننا..
بعد ما حلف وخلف ف العهد..
وصام ست ايام – ما نفعش
مين الفاضل وما خانش
مكسوف للكل..
أزاي الحلم الوهم والحزن الموت..
بيموت من غير ما يقوللي الأول..
انه ح يموت
ممكن اطلب منكم حاجه شحاته..
أو حتي سلف
أرجوكم..
أنا عاوز مصر..
مكسوف بالحصر