ترميم سور باب سيدي عبد الوهاب التاريخي بوجدة يثير غضب الساكنة

 

وجدة: ريتاج بريس

فوجئ سكان مدينة وجدة صبيحة أمس الأربعاء 19 أبريل، بقيام عمال بناء بهدم جزء من سور باب سيدي عبد الوهاب الذي يعتبر المعلمة الوحيدة بمدينة وجدة المصنفة تراثا وطنيا منذ سنة 1949. و قد خلفت عملية الهدم هذه ردود أفعال قوية من طرف أبناء المدينة، الذين نقل بعضهم أصداء صدمتهم  وغضبهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي. و تساءل بعض إعلاميي المدينة عبر موقع فيسبوك عن أسباب هذا الهدم المباغت لسور تاريخي، يعتبر بمثابة موروث ثقافي و وعمراني و جزء من تاريخ المدينة. بل هناك من اعتبر عملية الهدم جريمة تستحق العقاب. و في المقابل رفض البعض الآخر الانسياق وراء مشاعر الغضب في غياب توضيح رسمي، معتبرين ما يحدث هو مجرد ترميم كان لا بد منه تفاديا لانهيار جزء متضرر من السور.

للإشارة، فقد سبق لولاية الجهة الشرقية أن أصدرت بلاغا نشرته بعض وسائل الإعلام المحلية بمدينة وجدة، تعلن فيه عن انطلاق أشغال مشروع التأهيل الحضري لأحياء المدينة القديمة بوجدة. بحيث يهدف هذا المشروع، الذي يدخل في إطار تنفيذ المخطط التنموي لوجدة الكبرى “رؤية 2020″، إلى ترميم البنايات المهددة بالانهيار، تأهيل الأزقة و القيساريات و تزيين الواجهات. حيث سيتم تأهيل كل من قيسارية الصابوني، “بن هطال” و “بن كيران”، و تهيئة درب أهل الجمال عبر تكسية الأرضية، و ترميم الواجهات و تأهيل سوق اللحم و سوق السمك و الأسواق المجاورة، و كذا إعادة ترميم أجزاء من السور القديم للمدينة. و حسب البلاغ ذاته، فإن التكلفة المخصصة لهذا المشروع تقدر ب 20 مليون درهم، ممولة من طرف المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية. و سيتم تنفيذه من طرف “شركة العمران” بوجدة صاحب المشروع المنتدب.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد