وفي مجتمعاتنا المهووسة بالهواتف الذكية ليس من المستغرب أن يستعمل الناس هواتفهم في كل مكان حتى في دورات المياه.
لقد أظهرت دراسة أجريت عام 2016 بأستراليا أن 41% من السكان يستخدمون هواتفهم في دورات المياه..
قد يبدو الأمر كأنه تعدد مهام، أحد الممارسين العامين يشهد بقوله إننا في الحقيقة نخاطر بصحتنا بأخذنا هواتفنا المحمولة معنا إلى كل مكان نذهب إليه.
تؤكد الدكتورة ”أنشيتا كارماكار”، أن هناك جزيئات ماء وهواء صغيرة تستقر في ثنايا الهاتف المحمول، مضيفة “إن غطاء الهاتف والحافظة التي يوضع فيها غالباً ما يكونان مصنوعين من المطاط الذي يشكل حاضنة دافئة ومريحة لتكاثر أنواع من البكتيريا..”.
ومن بين هذه البكتيريا: السالمونيلا والاي كولاي والشيجلا وبكتيريا التسمم الغذائي.. وهي أنواع بإمكانها أن تودي بالإنسان إلى أمراض خطيرة، كما أن الإنسان يخاطر بنشر فيروسات مثل جاسترو وستاف التي تنتقل بسهولة من الأسطح الصلبة إلى الهواتف.
النصيحة التي تقدمها الدكتورة كارماكار هي، أن لا نأخذ هواتفنا إلى دورة المياه خصوصاً العمومية منها، “مع الأخذ في الاعتبار أن كثيراً من الناس يستخدمون هواتفهم بينما يأكلون، والكثير من أنواع العدوى والتلوث تنتقل عبر الفهم مما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض بسبب البكتيريا المنتقلة عبر الهواتف”.
من الضروري القيام بتطهير الهاتف بشكل دوري خاصة إذا تم استعماله في دورة المياه.. بالإمكان استخدام رذاذ خاص لتنظيف شاشة اللمس وحامي الشاشة.
وكذا غسل اليدين بانتظام خصوصاً عند مغادرة دورة المياه أو حينما يتم استعمال هواتف الآخرين.