بقلم ابتسام الصمادي
الشاطيء الممتد… مشطي
والمدُّ… شعري
والجذر حين أردّة للخلف عن قسماتي
والريحُ-قبل جنونها- مرآتي
أمّا النوارسُ… قرطيَ المشغولُ باللون المؤاتي
ولزينتي… كلّ اللآلي
والأزرق الشفاف… شالي
والموج أسراري التي – مهما بدت – تخبو على ألف احتمالِ
فأنا – بعمري – ما دعوت النجم أن ينأى ويبقى في مداره
أنا لم أقل للنهر ينبع أو يسير إلى قراره
لكنني ما أن يهمَّ
أكون حتماً في انتظاره
فالبحر يأخذ مسبقاً هذي العذوبة في اعتباره..
*(من مجموعة الشاعرة ابتسام الصمادي: بكامل ياسمينها)