السيدة عزيزة

اليوسفية: جيلالي وساط

يكون الوقت صباحا، وأسمع تلك الدقات على الباب فأعرف أنها هي.
أقول مع نفسي، وأنا أسمع خطواتها الثقيلة وهي تصعد الأدراج:
ـ صْبَحْنَا على الله، هَ
ا هِيَ جَاتْ ثُاني !
ما إن تصل حتى تبدأ في حكي الحكايات:
ـ العبدية ضٌارباتْ البارح مع راجلها أُو هرْسو التلفزيون !
ـ ولد حليمة شْدٌوه، شْحال بكاتْ مٌو مسكينة !
ـ السعدية كَحْلْتْها على رَاجْلْها لْبوليسي !

ما قلته لكم ليس سوى عناوين قصصها ذلك الصباح، أما التفاصيل وكيف كانت ترويها فذلك شىء آخر، إنها قصاصة بارعة، لذلك كانت تستهويني حكاياتها فيختفي انزعاجي، وأنهض وأذهب وأجلس معها وأستمع إليها بانبهار.

من الصعب جدا تقليدها.

وحين تتأخر عزيزة عن زيارتنا، أحن إليها وأسأل زوجتي:
ـ تٌي فينْ شَادٌاها عزيزة ؟

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد