هاته الأيام..

محمد بن حماد : شاعر مغربي

هاته الأيام،
لم يزرني طيف سمر زهراتي.

…متاهاتي…

وبماذا ستقنعيني أيضا؟.
تعودت أن تقنعيني وأقول… واخا.
كانت جارتي تقول:
“أنت ياصديقي، تدع الماء يجري.
يروي زهرة في جنان الخاطر”.

واليوم، ماذا لو،
استفقنا ذات صباح.
لم نجد النهر ولم نجد الماء يجري.
لو طويت صدري على صدري.
لو ضممت قلبي إلى قلبي.
لو عزفت نبضي على مقام نبضي؟.

كانت ريما تهمس لي
بعفوياتها، وقت قيلولة لحظ الكحل.
“هدوء. هدوء. وستفهم….”.
تتحمقني ريما. و هدوء هدوء.
ولا يعنيني أن أفهم.
وأفهم ماذا؟.

وكنا نضحك مثل طفلين معا.
فقط ضحكة ريما، أشراقة بدر.
ضحكتي أنا. مبعثرة.
مبعثرة. كما لحيتي بوجهي.
مبعثرة. كأنها ليست لحيتي.
ولست أنا ذاك الذي يقفني.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد