زينب الدليمي
بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان و بدعوة من “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” انتظمت مجموعة من التحركات الاجتماعية من مختلف الجهات مساء السبت بساحة البريد بالرباط ، للتعبير عن احتجاجهم على وضعية حقوق الإنسان بالمغرب التي وصفوها بالمتردية.
وردد المتظاهرون الذين توافدوا على الوقفة الاحتجاجية ، العديد من الشعارات نددوا من خلالها ما سموه التضييق على الحريات في مختلف المستويات والتراجع عما تم تحقيقه من مكتسبات، وأخرى طالبوا من خلالها بتطبيق الحكومة للحقوق المكفولة وفق المواثيق الدولية والقوانين الوطنية وفي مقدمتها الدستور.
وقد عرفت الوقفة شهادات صادمة لمواطنين عبروا فيها عن معاناتهم اليومية وعن حقوقهم المهضومة .
وللإشارة يحتفل المجتمع العالمي بيوم حقوق الإنسان كل عام في 10 دجنبروهو ذكرى اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948
“الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة” وقد اعتمدته الأمم المتحدة بالإجماع 48 صوت من أصل 56 عضو للأمم المتحدة على الرغم من امتناع ثماني دول عن التصويت.
وينص الإعلان على أن تتعهد الحكومات بحماية حقوق إنسانية معينة، ليس فقط بالنسبة لمواطنيها، بل أيضا بالنسبة لجميع البشر ومساعدة بعضهم البعض على التمتع بحقوقهم الإنسانية الأساسية، وقد أصبح الإعلان العالمي هو المعيار الدولي لحقوق الإنسان والوثيقة الإنسانية الأكثر عالمية بعد ان ترجم الى 439 لغة واعتبرته موسوعة جنيس للأرقام القياسية أكثر نص انساني تم ترجمته.