خَلابيسُ في جلبابي..

بقلم جمال الحنصالي

رنّقوا النظر في وجهي
لا تخجلوا من هيبتي
لا تهابوا وقاري،
لا تخشوا قسوتي
سافروا عبر القسمات
عبر الهمسات
عبر التجاعيد المملة،
ثم اقرأوا فاتحة الفرقان
في عتبة غلالة عيني
وعلى الرموش استووا واعتدلوا
كالأمراء والسلاطين..
****
تناديكم آهاتي أيها الخلابيس
حين تزف لي خبية أملي
خبر وفاتي،
فتصنعون كعكعة عيد ميلادي
هناك في آخرتي..
توزعونها على أشباح المقابر،
حين تشجب الغربان بالمخاطر
وتموء قطط الشوارع بالمصائب
فترقصون آي نعم،
ترقصون على شفى حفرة الانتحار
عفوا.. بؤرة الانتصار..
نهرُ استيائي هاجرته مياه الألس
وذكريات الأمس
وروح الصحاب والأهل..
تبقّى وحل الكرامة،
ترفسونها على هوادة
بأحذية الشقاوة
وأجسادكم في جلاليب الخيانة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد