ودعا الخضري لمضاعفة الكميات الواردة لغزة من مواد البناء وبحد أدنى ستة آلاف طن من الإسمنت يومياً، لضمان سير عملية الإعمار بصورة أفضل وتجاوز الأزمات وحاجات السوق والقطاع الخاص، لافتاً إلى أن ما يدخل من كميات تصل لثلاثة آلاف طن من الإسمنت خلا الخمسة أيام على فتح معبر كرم أبو سالم، على مدار الأسبوع. وأوضح أن “ما يدخل من إسمنت لا يكفي لمتطلبات اعمار تسعة آلاف منزل مُدمر بالكامل تنتظر الإعمار، وتحتاج كميات مضاعفة من مواد البناء”، لافتاً إلى أن “أصحاب البيوت المدمرة بعد عامين من انتهاء العدوان ما زالوا مشردين ما بين الكرفانات أو بيوت تعرضت للقصف وغير صالحة للسكن، أو بيوت مستأجرة غير مؤهلة لاستيعاب هذه الأسر”.
وشدد الخضري على أن الاحتلال يواصل استخدام سياسة “التنقيط” في إدخال مواد البناء، وهي لا تكفي حاجة أصحاب النازل المدمرة، داعياً المجتمع الدولي والمانحين لضرورة التحرك العاجل لإنقاذ العائلات الفلسطينية المشردة منذ عامين، ولا تعرف متى ستعود لمنازلها.