وقال مادورو في خطاب تلفزيوني: “هل رأيتم ماذا حدث في تركيا ؟ سيبدو أردوغان مثل طفل رضيع مقارنة بما ستفعله الثورة البوليفارية إذا تجاوز اليمين حدوده بانقلاب”.
وبعد محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو، اعتقلت الحكومة التركية وعزلت ووضعت رهن التحقيق أكثر من 60 ألف شخص في الجيش والقضاء والقطاع العام والتعليم.
ومنذ نجاة الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز -الذي يتخذه مادورو معلما له- من محاولة انقلاب دعمتها المعارضة في 2002، يقول أنصاره إن المعارضة تسعى لاستعادة السلطة بالقوة.
ويواجه مادورو تراجعا في شعبيته بعد انزلاق فنزويلا – إحدى أغنى الدول في الأمريكتين – إلى هاوية الركود بسبب تراجع أسعار النفط وسوء إدارة الاقتصاد، الأمر الذي أدى إلى نقص في الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء.
وتعتزم المعارضة الخروج في مسيرة ضخمة في كراكاس في الأول من أيلول/ سبتمبر، للمطالبة باستفتاء يهدف لتقليص فترة ولاية مادورو، وهي ست سنوات تنتهي في 2019.