ريتاج بريس
توصل موقع ريتاج بريس برسالة استعطاف من الصحافية امال عابيد إلى الملك محمد السادس هذا نصها:
صاحب الجلالة أمير المومنين محمد السادس حفظكم الله
يسرني أن ألتمس من جنابكم الشريف مساعدتي ووالدتي نظرا للظروف الصحية والاجتماعية الصعبة التي نعيشها والتي تنعكس بشكل سلبي على الأسرة سيما أن الوالدة وهي تبلغ من العمر 63 سنة ومصابة بأمراض مزمنة “القلب، الضغط، السكري، الهشاشة التي تسببت لها في تمزق عضلة على مستوى الكتف الأيمن مما يجعلها لا تقوى على تحمل أعباء البيت ولا حتى الأنشطة المتوسطة بالإضافة إلى أنها اضطرت لأخذ قرض من إحدى مؤسسات القروض تفوق قيمته 70 ألف درهم، ودين البقال الذي تبلغ قيمته 1900درهم وتراكم الضريبة المستحقة عن البيت الذي يلم شملنا مع العلم أن قيمة الضريبة التي نطالب بتسديدها تفوق ما يجب أن نسدده لأنها تشمل مداخيل الكراء مع العلم أن البيت خالي من مكترين منذ 10 أعوام وديون أخرى متفرقة، الشيء الذي أثر بشكل كبير على مدخول الأسرة بسبب أقساط القرض التي أثقلت الكاهل والتي تستخلص من المعاش الذي تستحقه الوالدة بعد وفاة والذي توفي بسبب سرطان المعدة منذ 13 عاما رحمه الله مع العلم أنني أبلغ من العمر 35 سنة، واندرج ضمن فئة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة حيث لا أبصر بالعين اليسرى والعين اليمنى مهددة حيث كلما مر الوقت يصبح النظر بها مشتتا والأمر يشتد خاصة أنني منذ سنتين أصبت بفقر دم حاد ومضاعفات على مستوى الجهاز الهضمي إثر تسمم نجم عنه عوز حاد في الحديد مما يؤثر على صحتي بشكل كبير وفقدت جل أضراسي والباقي مهدد وبما أن فقر الدم شديد فإنني أتعرض مرارا لالتهابات على مستوى اللثة وتورمات بالإضاافة إلى عدم القدرة على التركيز، وهذا كله ينعكس على جهازي العصبي وصحتي الجسدية والنفسية سيما بعد فقدان عملي الذي كنت أعين بواسطته في مصاريف البيت وأدوية والدتي التي تنقطع على العلاج بسبب الظروف السيئة رغم أن وضعها يتطلب الدواء مدى الحياة كما أن شقيقي محمد الذي يبلغ من العمر 45عاما يعاني من إعاقة ذهنية وأختي فوزية 41 عاما تعاني من إعاقة متوسطة على مستوى رجلها وشقيقي الصغير مصطفى 25 عاما حصل على الإجازة في شعبة الفلسفة غير أنه لم يجد وظيفة لحد الآن ويتمنى صادقا أن يعمل في سلك يمكنه من خدمة الوطن، ظروف باقي الاخوة الأخوات لا تسمح لهم بالمساعدة والاستمرار على تحمل الأعباء.
أمير المومنين أناشدك للتدخل وإعطاء الأوامر السامية بتسديد الديون عنا وتمتيعي بتغطية صحية شاملة لمتابعة وضعي الصحي وإجراء الفحوصات اللازمة حتى لا يتطور الأمر إلى سرطان الدم أو تتفاقم المضاعفات، ومساعدتي على إنشاء مقاولة إعلامية خاصة حتى أثبت ذاتي نمن خلالها وأدمج فيها صحفيين من الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وألتمس من جلالتكم إدماج شقيقي مصطفى في وظيفة حتى يعين على تحسن مداخيل الأسرة.
صاحب الجلالة، سبق لي أن اشتغلت 5 سنوات في يومية رسالة الأمة وبعدها في مجموعة من المنابر غير أن معظم المقاولات الصحفية والاعلامية تشكو من صعوبات مالية وأنا أقدر هذا الأمر تماما وأشكر كل من سبق له إدماجي في إحدى المقاولات الصحفية، وتمتيعي أنا ووالدتي وأخي مصطفى بعمرة للديار المقدسة لأرتوي من ماء زمزم وأتناول تمر العجوة عساني أشفى إن شاء الله.
أنا على يقين تام أنكم يا صاحب الجلالة ستستجيب إلى ندائي لما يعلم عنكم من عطف ورعاية لذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل والشباب والفقراء ومن يعانون الهشاشة من أبناء شعبكم الوفي.
حفظكم الله ورعاكم ومتعكم بالصحة وطول العمر وحفظ الله ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وسمو الأميرة الجليلة للاخديجة وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى التي تكرس جهدا كبيرا في محاربة وعلاج داء السرطان الذي أودى بحياة والدي ويعاني منه فئة كبيرة من المغاربة بينهم أطفال وشيوخ وفئات عمرية مختلفة.
محبة الأعتاب الشريفة آمال عابيد/ الهاتف: 0665078711/ مدينة الإقامة الدارالبيضاء