الرباط :زينب الدليمي
أفاد تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ،يوم الثلاثاء حول “أوضاع أنظمة التعليم في مختلف دول العالم خلال السنة الجارية “، بأن الطلبة المغاربة تصدروا قائمة الطلاب الدوليين الوافدين إلى مؤسسات التعليم العالي في فرنسا ، وذلك خلال عامي 2015 و2024 على التوالي .
ووفقا لمعطيات التقرير، مثل الطلبة المغاربة 12 في المائة من إجمالي الطلاب الدوليين الوافدين ، إلى فرنسا خلال سنة 2024 ، متقدمين بذلك على نظرائهم القادمين من الجزائر، الذين بلغت نسبتهم 10 في المائة وحلت الصين والسنغال وتونس تباعا في المراتب التالية ، ضمن أبرز خمس دول منشأ للطلاب الدوليين في فرنسا.
وأدرج التقرير المغرب ضمن أهم خمس دول مصدرة للطلاب الدوليين خلال سنة 2024 في بلجيكا، حيث بلغت حصة الطلبة المغاربة 3 في المائة ، من مجموع الطلاب الدوليين الوافدين إلى البلاد وضمت القائمة نفسها فرنسا وهولندا ولوكسمبورغ والكاميرون ، مسجلا استمرار تفاقم مشكلة النقص في أعداد المدرسين على الصعيد الدولي ، حيث عرفت “لاتفيا ولوكسمبورغ ” أعلى مستويات الحاجة إلى اليد العاملة في وظائف التعليم الثانوي ، بنسبة تقارب 4 في المائة من الوظائف ، مع بداية الموسم الدراسي 2024/2025 .
وكشف نفس المصدر ، أن 9.1 في المائة من المدرسين العاملين ، في مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، لا يتوفرون على التأهيل الكامل المطلوب لممارسة مهامهم ، وترتفع هذه النسبة إلى أكثر من 18 في المائة ، في كل من تشيلي والدنمارك وإستونيا وألمانيا ، بالإضافة إلى تفاوت في معدلات الغياب الطويل عن التدريس ف 11 في المائة من المدرسين في النمسا ، غابوا عن العمل لأكثر من شهرين مقابل 9 في المائة في كوريا الجنوبية.
كما أظهرت المعطيات أن 85 في المائة من المدرسين ، في دول المنظمة يصرحون في المتوسط برضاهم عن عملهم وسجلت اليابان التي تعاني من نقص محدود في أعداد المدرسين، مستوى رضا يفوق بـ20 نقطة مئوية ذلك المسجل في باقي المهن ، في حين سجلت تشيلي فارق سلبي بلغ 21 نقطة مئوية مقارنة بالمهن الأخرى ، بينما انخفض عدد الأطفال المتمدرسين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 سنة بنسبة 9 في المائة ، خلال الفترة الممتدة من 2024 إلى 2033، وذلك على مستوى دول المنظمة.
و أشار التقرير إلى أن ربع مدرسي التعليم الثانوي تبلغ أعمارهم 55 سنة فما فوق ، وهو ما يطرح تحديات مرتبطة بتجديد الموارد البشرية في قطاع التعليم ، ورغم استقرار أعداد تلاميذ التعليم الابتدائي، ارتفع عدد المدرسين بنسبة 13 في المائة ، خلال الفترة الممتدة بين 2015 و2024
مشيرا إلى ارتفاع في معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة من حاملي الشهادات الجامعية، بنسبة 0.4 نقطة مئوية خلال الفترة بين 2023 و2025، في مقابل تراجع معدل البطالة لدى الشباب الحاصلين على شهادات التعليم الثانوي بـ0.2 نقطة مئوية ، ومؤكدة أن هذا التطور يمثل أول تغير نسبي من هذا النوع ، منذ بدء تتبع المعطيات المتعلقة بالتعليم في دول المنظمة سنة