مطالب بإشراك طلبة الطب في صياغة القوانين المنظمة للدراسة والتكوين الاستشفائي ..

الرباط :زينب الدليمي

  دعت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الاسنان والصيدلة في بلاغ لها بأن ، وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم العالي والبحث العلمي ، الى فتح حوار جاد ومسؤول ، مع اشراك الطلبة في مختلف القضايا المرتبطة بالقوانين المؤطرة للدراسة والتكوين الاستشفائي الجامعي ، وعلى راسها قانون السلك الثالث والمرسوم المتعلق بالوضعية القانونية للطلبة الأطباء .

واكدت اللجنة الوطنية ، انها تواكب باهتمام كبير المرحلة الجديدة التي يعرفها مسار اصلاح التكوين الطبي والصيدلي في المغرب خاصة ، بعد سلسلة الاحتجاجات التي عبر من خلالها الطلبة عن وعي جماعي ونضج ، في التعاطي مع قضاياهم المشروعة ، والتي مكنتهم من تحقيق عدد من المطالب ، التي كانت في صلب الحراك الطلابي خلال الفترة السابقة .

واعتبرت اللجنة ذاتها ، ان ما تحقق الى حدود الان لا يعدو ان يكون خطوة ضمن مسار طويل من العمل والترافع، يهدف الى ارساء منظومة تكوين طبي وصيدلي ، تتسم بالجودة والانصاف ، مهنئة الطلبة بهذا المكسب الجماعي، الذي اعتبرته نتيجة مباشرة لوحدة الصف ، وصمود الطلبة وتمسكهم بعدالة مطالبهم ، ومشيرة الى ان المرحلة المقبلة تطرح تحديات جديدة لا تقل أهمية ، خاصة ما يرتبط باصلاح السلك الثالث ، وما يحمله من رهانات بيداغوجية ومهنية .

وأكد المصدر ذاته  ، مواصلة طلبة الطب والصيدلة الترافع على عدد من الملفات ، من بينها ورش طب الاسرة ، الذي يثير بحسبهم تساؤلات اساسية ، حول طبيعة التكوين وافاق الممارسة المهنية ، وأن نجاحه يبقى رهينا بمدى اشراك الطالب الطبيب في مختلف مراحله ، سواء في بلورته او تنزيله وداعيا في الوقت ذاته الى ضمان احترام المعايير البيداغوجية ، الى جانب ضرورة توفير شروط ملائمة للتاطير البيداغوجي والاستشفائي ، والامر نفسه ينطبق على المرسوم المرتبط بوضعية الاطباء الخارجيين والداخليين والمقيمين ، والذي سيتولى تحديد الحقوق والواجبات الخاصة ، بكل فئة داخل المستشفيات الجامعية العمومية .

وشددت اللجنة الوطنية لطلبة الطب ، على ان المرحلة الحالية تفرض الدفاع عن تصور متكامل ، يضع جودة التكوين الطبي والصيدلي في صلب الأولويات ، ويضمن مسارات واضحة ومنصفة لطلبة السلك الثالث ، مع الحفاظ على كرامة ومكانة الطالب والطبيب داخل المنظومة الصحية ، ومؤكدا ان تحديد مدة العقدة ، التي تلي مرحلة الاقامة في ثلاث سنوات ، يعد مكسبا مهما ينبغي تثبيته بشكل واضح واحترامه في مختلف الصيغ التنظيمية المقبلة ، باعتباره نتيجة من نتائج هذا المسار النضالي وضمانة اساسية للاستقرار المهني ، الوضوح في المسار التكويني للاطباء المقيمين .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد