مستشارون يطالبون بإحداث لجنة برلمانية دائمة بمجلسي البرلمان خاصة بقضية الصحراء المغربية..

الرباط زينب الدليمي

طالبت مجموعة من الفرق البرلمانية أثناء جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين يومه الثلاثاء، بإحداث لجنة برلمانية دائمة بمجلسي البرلمان خاصة بقضية الصحراء المغربية والمناطق المغربية المحتلة ودعمها في المنتديات الدولية، لمواجهة الأطروحات الإنفصالية المدعومة من الجزائر .

ودعا نفس المصدر ، إلى ضرورة تنزيل مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية التي تحظى بإجماع أممي، ومراجعة علاقات المملكة مع بعض الدول التي تتسم مواقفها بخصوص الصحراء ، بالضبابية وعدم الوضوح معتبرين، أن القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي، يؤكد أن الحل الوحيد لهذا النزاع المفتعل ، يمر عبر الموائد المستديرة مع الأطراف المعنية، بما فيها قيادة الجزائر التي لازالت مصرة على معاكسة روابط الأخوة وحسن الجوار والمصير المشترك وتلفيق التهم الباطلة .

وأشادت الفرق البرلمانية بمجلس المستشارين، بالقرار الأخير لمجلس الأمن الدولي المعتمد، يوم الجمعة 29 أكتوبر 2021، بشأن الصحراء المغربية الذي شكلت مخرجاته انتصارا لبلادنا ، حيث عرف موافقة 13 دولة على نصه، بينها أربع دول دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين الأمر الذي يعكس المكانة التي يحظى بها المغرب لدى شركائه ويقطع بالملموس مع المواقف المتباينة والغامضة للبعض .

وأضاف نفس المصدر، أن هذا القرار كشف كذلك عن الأكاذيب التي تروج بشأن حرب “هوليودية” مزعومة بالمنطقة العازلة، وذلك من خلال تجاهله التام للرواية الحربية وتأكيده على الهدوء والسكينة والحياة الطبيعية في أقاليمنا الجنوبية ، منوها بدعم الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة لعدم رجعية المبادرة السلمية التي أقدمت عليها بلادنا في منطقة الكركرات في شهر نونبر الماضي، وهو ما مكن من الطرد النهائي والكلي للميليشيات المسلحة للبوليساريو” ومكن من انسيابية الحركة بالمعبر البري “للكركرات” .”

كما نوهت الفرق البرلمانية ، كذلك بإنجازات وجهود المملكة في مجال النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها داخل الأقاليم الجنوبية، مفندة بشكل صارخ ادعاءات الأعداء والخصوم التي تنهك نفسها في صرف ملايين الدولارات من أجل تزييف الحقائق وتضليل المجتمع الدولي ، بشأن تمتع ساكنة الصحراء المغربية بحقوقها الكاملة،و مذكرين  بتعبير مجلس الأمن عن سمو وجدية مبادرة الحكم الذاتي، حيث اعتبر الحل النهائي والأخير لهذا النزاع المفتعل وهو ما يعزز صدقية وواقعية مبادرة بلادنا وينهي أمال خصوم وحدتنا الترابية في القيام بالاستفتاء الذي يستحيل اعتماده لاعتبارات عدة .

وأشاد نفس المصدر ، بمواقف مجموعة من الدول الصديقة والشقيقة الداعمة لوحدتنا الترابية وكل ما يقوي مكتسبات البلاد إضافة إلى كل الجهود الديبلوماسية التي بذلتها الحكومة والبرلمان والمجتمع المدني ومختلف شرائح المجتمع المغربي في سبيل الترافع عن مغربية الصحراء .

وفي نفس السياق رد ناصربوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،على المستشارين قائلا ، أن المغرب له رؤية واضحة في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، ومكتسباته موجودة وواضحة وكل يمكن أن يعززها ويحافظ عليها من موقعه، بتعزيز التناغم بين الدبلوماسية الرسمية والبرلمانية متابعا ، يجب أن نخرج من الأمل إلى خطة عمل مدروسة بأهدافها ومواردها وإمكانياتها، والوزارة مستعدة للاشتغال لتقوية المكتسبات .

وعبر بوريطة عن أهمية الدبلوماسية الموازية التي يمكن أن يقودها المنتخبون للدفاع عن القضية الوطنية،  بالقول “الهدف واحد ويمكن أن تكون مقاربات مختلفة، الآليات التي عندكم ليست عندنا، ونلتزم بأن نشتغل لتصبح الدبلوماسية البرلمانية عملية وليست شعارا ورغبة فقط ” .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد