عادات الأكل الصحي

 

بقلم د. مبارك أجروض

عادة ما ترتبط الصحة الجيدة باتباع عادات صحيّة، كممارسة التمارين الرياضية واتباع عادات أكل صحيّة، ممّا يحسن الصحة الجسدية، والعقلية، والمعنوية، والعاطفية، وعلى الرغم من أنّ اتباع هذه العادات قد يكون صعباً في بداية الأمر، وقد يستغرق بعض الوقت، إلا أنّها قد تساعد على الحماية من المشاكل الصحية الخطيرة كالسمنة ومرض السكري. من هنا يتساءل الكثيرون عن الطريقة التي يمكن أن يتناولون بها الطعام بصورة صحية، أو الطريقة التي يضمنون بها لأنفسهم أفضل تغذية لأجسامهم وعقولهم، إنهم إذن على بداية الطريق الصحيح لاستكشاف أفضل طريقة تناسبهم وتناسب احتياجاتهم من الناحية الصحية.

والمشكلة أنه ونتيجة لكثرة المعلومات المتداولة، سواء الصحيح منها أو الخاطئ، فربما يصعب علينا جميعا تحديد المسار الصحيح الذي يجدر بدء إتباعه لضمان أفضل تغذية من المنظور الصحي، ولهذا الغرض هذه قائمة لأفضل النصائح التي من شأنها أن ترشد لإتباع أفضل طرق الأكل الصحي، كي يحقق المرء أقصى استفادة لنفسه، جسديا وعقليا.

* التأكد من تناول الطعام بصورة فعلية خلال اليوم

أهم جانب في الأكل الصحي هو ما إن كان المرء يتناول قدرا كافيا من الطعام أم لا. والحقيقة أنه وبغض النظر عن مدى انشغاله طوال اليوم أو رغبته في اتباع صيحات أو حميات بهدف إنقاص الوزن، فيجب ان يعلم أن تناوله قدرا كافيا من الطعام خلال اليوم سيزيد لديه اليقظة والحيوية حال انتظم في الأكل كل 3 إلى 4 ساعات أو على مدار اليوم.

* التركيز على تناول مزيد من الأطعمة وليس استبعادها

يمكن تناول ما يحبه المرء، لكن مع إمكانية التفكير في إضافة بعض الخضروات على سطح البيتزا أو على الجانب، لضمان تعزيز القيمة الغذائية التي يمكن للجسم أن يستفيد منها في الأخير.

* تضمين الروابط الاجتماعية والثقافية عن قصد في تجارب الطعام الخاصة

ان كانت فكرة المرء عن الأكل الصحي منصبة على كثافة المغذيات في الأطعمة، فعليه أن يوسع مفهوم الأكل الصحي لديه عبر إدراج تلك المكونات الرئيسة في خيارات وجباته قدر المستطاع، فلا مانع من الترتيب لتناول وجبة ما مع احد الأقارب أو الأصدقاء وتذكر الأيام الجميلة الماضية.

* تصنيف الأطعمة وتسميتها بمسميات أخرى بخلاف مسميات “الأطعمة الصحية” و”الأطعمة غير الصحية

فمثلا يمكن للمرء وصف مجموعة أطعمة بأنها “حارة”، “شهية”، “مقددة”.. وغير ذلك من مسميات، لأنها تمثل تعبيرا حقيقيا لتفضيلاته الغذائية الفعلية مقابل القواعد التي نشأ وتربى عليها في السابق.

* تسريع وتيرة الطهي

يمكن للمرء التقليل من وقت تواجده في المطبخ قدر المستطاع للاستفادة منه في أنشطة أخرى، ولضمان ذلك، يمكنه الاستعانة بمكونات وأطعمة توفر عليه الوقت وتضمن لكه تجهيزها في وقت قليل.

* ممارسة عادة “الأكل اليقظ

والمقصود بتلك العادة هو اكتشاف مدى الشعور بالجوع، وتقييم حقيقة المسألة وقياسها على المرء، ولقد ثبت أن تلك الطريقة تساعد على استعادة بعض من متعة تناول الطعام وتمكيننا من اكتشاف تفضيلاتنا الغذائية الفعلية.

* إضافة مزيد من الألياف للنظام الغذائي

على المرء ان يعلم ان الألياف تحظى بأهمية كبرى بالنسبة لصحة الأمعاء، والمميز في الأمر أنه يسهل علينا تماما إدراج نوعية الأطعمة الغنية بالألياف في أنظمتنا الغذائية التي نتناولها يوميا.

* الاهتمام أكثر بالخضروات

تحظى الخضروات بأهمية كبرى حين يتعلق الأمر بالفوائد التي تعود على صحة الإنسان من حيث القيمة الغذائية، ويمكن للمرء مثلا المداومة على تناول كوب من البروكلي المشوي في وجبة العشاء.

* تجنب “نسخ الأطعمة الصحية” والتركيز على الأطعمة التي يشتهيها المرء بالفعل

فلا داعي لإرغام المرء نفسه على تناول “بدائل الأطعمة” التي يُرَوَّج لها على أنها أكثر إفادة للصحة كعجينة البسكويت بالحمص، مأكولات القرنبيط أو الفاصوليا السوداء، والأصح هو أن يركز على نوعية الأطعمة التي يفضلها ويشتهنها في واقع الأمر.

* البحث عن المغذيات النباتية

وتلك المغذيات هي مركبات كيميائية تفرزها النباتات، ومعروف مدى إفادتها بالنسبة للبشر، نظرا لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد