إعداد د. مبارك أجروض
مازال اليوم في أوله، الوقت في الظهيرة والشخص مجهد تمامًا؛ يعاني ليبقى مستيقظًا، لكن ما من شيء يفلح معه، ولا يعرف ماذا يفترض به أن يفعل كي يمنع نفسه من أن يغفو في الوقت الخاطئ. فمع التوتر والقلق المستمر في نمط الحياة الحديث، يستيقظ الإنسان في الكثير من الأحيان وهو نعاني من نقص في الطاقة والتركيز.
ولحل هذه المشكلة هناك مجموعة مفيدة من المشروبات التي تزيد الطاقة والإنتاجية خلال النهار، وهي على النحو التالي:
* عصير صحي في الصباح
بعد ليلة مفتقرة للنوم، لا بد من بدء الشخص يومه بتناول عصير صحي، فالعصائر المصنوعة من الفاكهة، منخفضة السكر والغنية بالألياف تجعله يشعر بالانتعاش، وكل ما عليه فعله هو مزج نصف حبة أفوكادو، وشريحتين من الأناناس، و10-12 ورقة سبانخ، وموزة، ونصف كوب من ماء جوز الهند. وفقًا للخبراء، فإن هذا العصير مليء بالعناصر الغذائية المعززة للطاقة. كما أنه غني بالحديد الذي يساعد في محاربة التعب.
* القهوة
لقد ثبت أن القهوة تعزز مستويات الطاقة بمساعدة الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة. وفقًا لإحدى الدراسات، فإن القهوة لا تعزز الطاقة فحسب، وإنما تعزز مستويات التحمل أيضاً.
* ماء جوز الهند
ماء جوز الهند غني بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة والإلكتروليتات، كما أنه مصدر غني للبوتاسيوم الذي يساعد على توازن مستويات السوائل في الجسم وينظم عمل الجهاز العصبي، ويمكن تناوله قبل وجبة الغداء.
* الشاي الأخضر
في حالة استمرار الشعور بالكسل، فما على الشخص إلا محاولة احتساء بعض الشاي الأخضر الغني بالثيانين والكافيين ومضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأخرى التي توفر طاقة فورية، يقول الخبراء إن تناول كوب من الشاي الأخضر يوفر دفعة مستدامة للطاقة والقوة العقلية، مقارنة بأي مشروب ساخن آخر.
* الحليب مع الكركم
إنهاء اليوم برشفة لطيفة من الحليب مع الكركم الغني بمضادات الالتهابات حيث أن هذا المشروب المعزز للمناعة يحتوي على بعض الفوائد القوية المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات التي تعمل على تخفيف القلق وتحسين نوعية النوم.
* الطعام للبقاء متيقظًا
وهذه مجموعة مختارة من المعلومات والنصائح مركزة حول بقاء الشخص متيقظا:
ـ بدء اليوم بفطور صحي بالبيض ولحم ديك رومي والقليل من الخبز المحمص. أو تجريب الشوفان والزبادي. إضافة خضروات للفطور، كالسبانخ أو الكرفس أو البروكلي. وإذا لم يكن هناك شعور بالرغبة في تناول خضروات للإفطار، فالقيام بإعداد مشروب سموذي أو القيام بشرائه في الطريق إلى المدرسة أو العمل.
ـ تناول الغذاء الصحيح من شأنه أن يحسن معدل الطاقة ويجعل الشخص أكثر انتباهًا ويزوده ببعض الوقود ليتمكن من الاستمرار لعدة ساعات.
ـ تناول الأطعمة الخاطئة يمكن أن يشعر الشخص بالكسل والامتلاء بل وبالتعب أكثر من لو لم يتناول أي طعام. وهذه بعض النصائح لتناول طعام جيد لتحسين مستوى الطاقة ويصبح أقل إنهاكًا.
ـ عدم تناول طعام بكميات كبيرة، وبدلًا من ذلك، فإن تناول القليل من الوجبات الموزونة يوميًا، واقتات من وقت لآخر على بعض الأكلات الخفيفة عندما يكون هناك شعور بالجوع.
ـ تجنب الوجبات الثقيلة والوجبات المليئة بالنشويات أو الدهون وكذلك الكحول. كل ما سبق يجعل الشخص أكثر تعبًا ويثقل على جهازه الهضمي.
ـ عذم القفز على الوجبات. حتى إذا كان الشخص متعبًا بشدة لدرجة أن مجرد التفكير في الطعام لا يغريه بأقل درجة، عدم تناول الطعام سيجعله أكثر إنهاكًا.
ـ حمل وجبات خفيفة أو أطعمة غنية بالبروتين، مثل اللوز أو الكاجو، إحضار فاكهة أينما ذهبتم. ليس لكون هذه الأشياء صحية فقط، بل لأنها كذلك ستبعد الشخص عن الانغماس في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات أو أن تضطر لها. وتناول زبدة الفول السوداني أو الكرفس أو الزبادي كوجبات خفيفة.
ـ تناول بعض الكافيين عند الحاجة، لأن الكافيين بالتأكيد يساعد على البقاء مستيقظًا، لكن إذا كان هناك إسراف في تناوله أو تناوله بسرعة كبيرة، فسيصاب الشخص بالصداع وستنهار قواه. شرب كوب من الشاي أو القهوة إذا اكانت الحاجة لذلك، وشربه على مهل وإلا فإن الشخص سيصاب بالتعب و/أو المغص.
ـ تجنب مشروبات الطاقة. فبالرغم من أن تلك المشروبات تعطي حلًا مؤقتًا للاستيقاظ، إلا أنها على المدى الطويل تتسبب في الإنهاك وفي نفس الوقت ستعيق القدرة على النوم، مما قد يصيب الشخص بالتعب في الليلة الموالية.
ـ شرب الكثير من الماء البارد، من شأنه إبقاء الشخص مستيقظًا.