عريضة دولية تطالب العثماني بالتوظيف المباشر للأشخاص في وضعية إعاقة

الرباط زينب الدليمي

أطلقت التنسيقية الوطنية لحملة الشهادات الجامعية والدبلومات في وضعية إعاقة عريضة دولية على موقع آفاز العالمي ، موجهة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني من أجل التوظيف المباشر  كما نصت على ذلك القوانين والمواثيق الدولية والوطنية.

وجاء في نص العريضة ،أن عدد المعنيين يفوق 1300 شخص وأغلبهم عاطل عن العمل وفي فقر مدقع وأبواب الوظيفة مغلقة في وجوههم بسبب الإعاقة .

وأكد نفس المصدر،  أن  الحكومة منذ عقود نصت على أن  يستفيدوا من نسبة 7 في المائة في مباريات التوظيف لكن لم يتم تطبيق ذلك وعليها  تعويضهم بالتوظيف المباشر .

ودعت التنسيقية كل مكونات المجتمع المدني المغربي وكل الأصدقاء المتعاطفين من خارج المغرب ،  للتوقيع على  العريضة دعما لحملة الشهادات الجامعية في وضعية إعاقة بالمغرب .

وقد سبق أن نوه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بارتفاع عدد الأشخاص في وضعية إعاقة ، الذين استفادوا من التوظيف في أسلاك الإدارات العمومية، حيث بلغ 650 شخصا منذ دجنبر 2018، تاريخ إجراء أول مباراة خصصت لهذه الفئة في تاريخ المغرب ، مؤكدا أن هذه المبادرة الحكومية تدخل في إطار الوفاء بالتزامات الحكومة تجاه فئة الأشخاص الذين يعانون الإعاقة، من خلال إتاحة فرص التوظيف لهم وولوجهم أسلاك الوظيفة العمومية بعد اجتياز مباراة موحدة.

وتابع رئيس الحكومة، أن فئة الأشخاص في وضعية إعاقة تحتاج منا كل العناية، لذا ارتأينا تخصيص مباراة موحدة لها لاستدراك عدم الوصول إلى تحقيق نسبة 7 في المائة المخصصة لهم من إجمالي المناصب بالوظيفة العمومية ، وفق ما نص على ذلك المنشور الصادر منذ سنة2000.

وكانت هيئات معنية بالأشخاص ذوي الإعاقة، قد عبرت في مذكرة عممتها على العديد من المؤسسات، وفي مقدمتها رئاسة الحكومة، عن استيائها من الحيف الذي يطال هذه الفئة ، مشيرة إلى أن القانون الإطار يكرس “المقاربة الإحسانية” في تعاطيه مع الأشخاص ذوي الإعاقة كمجرد مستفيدين من الخدمات وليسوا أصحاب حقوق وخلوه من آليات التنفيذ والتدابير التحفيزية ذات الطابع المالي والجنائي، كما أن القانون لا يرقى إلى تطلعات الأشخاص ذوي الإعاقة، ولا يتماشى مع الالتزامات الدولية للمغرب فيما يتعلق بحماية حقوقهم والنهوض بها .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد