الأساتذة حاملي الشهادات  يتحدون “كورونا” ويحتجون بالرباط

الرباط / زينب الدليمي

نظم الأساتذة حاملي الشهادات  يوم أمس الإثنين  وقفة احتجاجية ،أمام مقر وزارة التربية الوطنية بباب الرواح،لم تتم بسبب تدخل القوات العمومية لتفرقة المحتجين ، بداعي الطوارئ الصحية .

وقال عبد الوهاب السحيمي منسق التنسيقية الوطنية الممثلة للأساتذة ،في كلمة له أمام الأساتذة المحتجين ، سنستمر في الاحتجاج إلى أن تتحقق مطالبنا، متابعاالأساتذة يضحون دائما، وفي الحجر الصحي ضحينا كثيرا واشتغلنا بإمكانياتنا الذاتية لإنجاح التعليم عن بعد، وإنجاح الدخول المدرسي .

 

وتندرج الوقفة الاحتجاجية التي منعت ، ضمن أشكال احتجاجية تصعيدية يخوضها أساتذة الشهادات بالرباط ، تزامنا مع العطلة المدرسية المستمرة طوال هذا الأسبوع

ويطالب “الأساتذة حاملو الشهادات” بمجموعة من الحقوق إسوة بالأفواج السابقة، ويحملون وزارة التربية الوطنية مسؤولية الوضع الذي آل إليه ملفهم، بشكل يزيد من تعميق هوة الثقة بين مسؤولي الوزارة وعموم نساء ورجال التعليم .

وكانت مجموعة من النقابات التعليمية قد عبرت عن تضامنها ومساندتها للأساتذة في أشكالهم النضالية، التي تأتي احتجاجا على تماطل وزارة التربية الوطنية في الإلتزام بوعودها المتعلقة بحل ملف أساتذة الشهادات قبل الإعلان عن مباراة التعليم الجديدة .

ووفق بلاغ،توصلنا به، فقد طالبت كل من الجامعة الوطنية لموظفي التعليم والنقابة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية للتعليم، في بلاغين منفصلين، الوزارة الوصية بإخراج المرسوم التعديلي الذي يرمي إلى تمكين جميع حاملي الشهادات من حقهم العادل في الترقية وتغيير الإطار.

وأكدت الهيئة النقابية، أن هذه الإحتجاجات تأتي أمام استمرار وزارة التربية الوطنية في تعاطيها السلبي مع ملفهم، خاصة أنها سبق والتزمت يوم 10 دجنبر 2019 بتسوية هذا الملف وطيه نهائيا، كما أكدت التزامها مع النقابات التعليمية في لقاء 21 يناير 2020

وانتقدت النقابات التأخر غير المبرر لوزارة التربية الوطنية في تنفيذ التزاماتها خلال جلسات الحوار القطاعي وإصدار المراسيم المعدلة والمجسدة لحلول الملفات التي تم التوافق حول حلها، داعية إلى الإسراع في إصدار هذه المراسيم ، محملة الجهات المسؤولة جميع تبعات هذا التعنت واللامبالاة في الاستجابة الفورية لجميع مطالب حاملي الشهادات العليا، مشيرة إلى أن التماطل يزيد من تعميق هوة الثقة بين مسؤولي الوزارة والشغيلة التعليمية .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد