“درنا شرائح لتتبع الابقار” “وما درناش استراتيجيات لتتبع الأطفال المعاقين”

محمد مكاوي

اليوم قررت باش نكتب بالدراجة لأنها اللغة الوحيدة لي يمكن لينا نتكلمو بها في الأمور لي كتهم 4.1%  ديال المواطنين ولي هما المعاقين ولي 73% منهم على المستوى الوطني والمتجاوزين لعمر 10 سنوات ما عندوهمش أي مستوى تعليمي. حسب النتائج ديال المندوبية السامة للتخطيط في إحصاء 2014.

قررت باش نكتب بالدراجة لأن الأطفال المعاقين كيعشو اليوم  سنوات الرصاص في التربية والصحة والتعلم والدمج المهني والاجتماعي وحالهم أكفس من السنوات لي فاتت

كانت كاتبدا المعاناة ديالهم منين كايتولدو وما زالت؛ الطبيب ما كايعرفش يعلن للأسرة على الإعاقة ديال الولد أو البنت،  وكايصدم الوالدين والفرملي ماكايعرف مايدير حيث ماشي مكون، والمعلم حتى هو ما عندو تكوين في هذا الشيء والمدير كايخاف من المسؤولية ديالو والنيابة والوزارة بغات ترفع عتبات النجاح  بأي ثمن وخا على حساب اللي خاصهوم وقت باش يقراو.

ووزارة الصحة ماعندهاش مختصين في الترويض وفي الجانب النفسي ولي عندها ما كافيش وماشي متاحين لكلشي راه خاص الفميلة ديال المعاق ميزانية باش تقابل ولدها وكترتافع الميزانية بحساب نوع الإعاقة وحدتها.

أما الأطفال المهمشين لي كايقراو في المدارس العمومية فراه بعيدة عليهم المدرسة على الطريق  ولي قراب من المدرسة راهم  محشيين سته تلمستويات في قسم واحد. ولي عندو مشاكل في التعلم بحال اليتم وقلة الشي وكثرة الأخوة فراه مسجل باش يتحسب مع الدراري.

الاخرين لي ضايعين حتى هما، الاطفال ديال الشارع لي كثار في المدينة وحدا المحطات بلا ما نذكرو المدمنين حتى هما لي جرات عليهم المدرسة ماشي خرجو منها.

اسمحوا ليا نقول  بلي إلى بغينا نوصلو ل %100 ديال التلاميذ لي كايعرفو يقراو ويكتبو خاصنا نهتمو ب %10 دالأطفال لي معاقين ولي عندهم صعوبات داخل المدرسة والفقراء والمهمشين، حيث التعليم حق للجميع ماشي غير للي يقدرو يقراو، وماشي خير وإحسان ديال الدولة  حتى لي ما يقدرش وما عندوش من حقو  حتى هو يقرا فابور ومزيان وحيث 90% الباقية يمكن ليها تساير.

الأطفال المعاقين والفقراء والمهمشين الحل  ديالهم ماشي نخرجوهم من القسم باش نرفعو نسب النجاح في المدرسة أو  نحطوهم في الأقسام 3G مخلطين بلا عناية صحية  بلا رعاية اجتماعية بلا معلم ونقولو راه حنا دامجينهم.

الحل ماشي هو نحيدو ليهم الأساتذة لي مكونين ونعطيوهم لأصحابهم وخوتهم علحقاش ماشي معاقين وكثار، راهم أطفال قبل ما يكونو معاقين وما اختاروش باش يكونو كيفما هما ومن حقهم نفس الأساتذة لي عند خوتهم في الأقسام “العادية” وأكثر.

الحل هو منين تخرج شي دورية ولا مذكرة ولا مرسوم  من أي وزارة ولا قطاع تراقب واش مستحضرة المعاقين ولا لا ويتحاسب لي خرجها كيفما يكون المنصب ديالو حساب عسير. وهذا الدور ديال اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بحقوق الأشخاص المعاقين وهذ الشيء علاش خاص يتخلصوا.

الكثير ديال المذكرات ما زالت ماتراجعاتش واخا صدر الدستور من بعدها والكثير ديال المذكرات والتشريعات لي صدرات كاتمس بحق هذه الفئة من الأطفال ولاحسيب ولارقيب.

الدول لي كاتحترام الإنسان رسمت استراتيجيات وطورت الخطط الدامجة في جميع السياسات الاجتماعية  وفين ما خرجات شي وثيقة قانونية كاتلقاها ممكن يقراوها الصم والمكفوفين واللي قاري باش تكون المعلومة حق للجميع   ومتضمنة لإجراءات كاتاخد يعين الاعتبار التمييز الإيجابي لهذا الفئة من المواطنين  بالله عيكم أيها الإخوة واش عمر شي مسؤول ولا مسؤولة من شي وزارة منين شدينا الاستقلال جاء للديور كايسول على المعاقين باش يقراو  ولا باش يتعالجو ولا باش يتدمجو ولا باش نشوفو احتياجاتهم ؟

واش فكر المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية اليوم  في لغة الإشارة لأطفالنا الصم لي ما كايقراوش ؟

واش فكرنا في تعميم لغة برايل في المدارس باش نفكو العزلة على المكفوفين وضعاف البصر ونحطوهم مع ولادنا

واش راجعنا المقررات باش يكونوا منساجمين مع الحاجات ديال جميع المعاقين في الابتدائي والاعدادي والثانوي والجامعي ويأهلوا للدمج المهني والاستقلالية الاقتصادية ونحدو من السعاية والزلط

واش اصلحنا الطرقان والممرات باش يدوزو المعاقين، ولا اصلحنا المؤسسات باش تكون مؤهلة للدمج

ناخدو مثال آخر من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

الكثير ديال الجوامع العصرية والقديمة ما فيهاش الولوجيات المعمارية وكأنها خاصة لغير المعاقين ونعطي مثال بمدينة الرباط العاصمة.

واش كونا المرشدين الاجتماعيين في الأوساط القروية ودعمنا الأسر باش تبقى متماسكة ؟

واش فكرنا في المعاقين ديال الوسط القروي، هما أفضل من البقر حيث قال الله “ولقد كرمنا بني أدم” الآية

الفرق بينا وبين “الكفا” هو أنهم كيهتمو بالأطفال باعتبارهم أطفال من حقهم  يعيشو بكرامة وباستقلالية وخدمتهم استثمار. أما حنا  كانهتمو بهم كأرقام في الانتخابات أولا باش نديرو الإحسان.

كايتكلم لينا الميثاق الوطني للتراب الوطني في الباب الثاني على تنمية ممركزة على الإنسان  علما أن الناس  المعرضين أكثر للفقر والتهميش والإقصاء في المستقبل هما أطفال اليوم المعاقين والمهمشين فأشنو عدات هذه الوزارة لهذه الفئة من الأطفال أشنو ساهمت به في مجال الاختصاص ديالها لهد الأطفال ؟

المسؤولين ديالنا يمكن ليهم يحكروا على هذ الأطفال بلا ما يخافوا بلا ما يعاقبهم ضميرهم ولا ينبههم شي واحد لخطر هذ الإهمال،  حتى الأباء ما عندهم ما يديروا حيث ما كاينش عندنا حماية حقيقية لأسر الأطفال المعاقين.  منين يكونو  الآباء مع المسؤولين الكبار يقولو ليهم “من حقكم كذا وكذا” منين يقلبوا على هذا الحق ما يصيبوهش.

اليوم حنا في العهد ديال الدستور الجديد وجميع الدول  المتحضرة لي كاتعترف بحقوق هذ الأطفال عارفة أن هذه الحقوق ماجاتش الا من بعد نضالات  وتضحيات ديال الآباء.

مازال المسؤولين ديال البلاد تاعتنا تايفضلوا يديرو الشرائح للبقر باش مايتسرقش ويخليو أطفال ما اختاروش باش يكونو معاقين في طابور الانتظار لا قراية لا تطبيب لا عناية وفين ما مشاو الآباء تيلقاو البيبان مسدودين.

وفي المناسبات كاتلقا رباعة ديال الشلاهبية من بعض الأحزاب والنقابات ومن جميع الوزارات كايقولو بلي راهم غادي يخدموا الإعاقة وشي ما كاين.

بغينا شرائح لاولادنا المعاقين والمهمشين والفقراء باش تتبعهم اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بحقوق الأطفال المعاقين، حقوقهم لي سرقوها المسؤولين في عز النهار.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد