بقلم الشاعرة الأستاذة بشرة اسموك
توه منتصب القامة
لا تقبع في الدوامة مكسور
ولا تغفل يوما حيث النشور
فإنما الركوع لله وحده
فلا تنسى يوما قدومه محسوب
عبد ان تولى استجاب للصقور
وداع صيته وظل عند الجمهور
منبوذ القرب منه محظور
وان شاء غفل عن السجود
دمه حينها يصبح مهدور
وان غالب فيه الحق من جدور
مات من حسه مقهور
توه منتصب القامة تزحف
بين الظلام وانت النور
وان بللوا شموعك
فلا تنسى انك المصباح
الزهري الضوء فيه
بدون وقود فلا تهوى الركوع
يهوى فيك ميزان امتلأ خنوع
ولا تنسى ان ابراهيم مات منصور
وظل كالهلال في السماء يجول
ولم يخن يوما العهود
ولازال اسمه كالبلور
وليس رهن الرفوف
وخذ قدوة عبد الرحمان
وما بدله من جهود ونحن شهود
وطالما ابتعد عن بريق الذهب
وعندما اضطر حبا في الوطن
كان خير مثال يهوى للبلد الامان
دخلها بسلام منتصب القامة
وغادرها بسلام مرفوعة الهامة