بقلم / الأستاذ سمير أبو القاسم
بعد الإصرار على رفض المقترح التوافقي، وبعد انضباط القاعة والإعلان عن الاحتكام لصناديق الاقتراع، وبعد تيسير أعضاء اللجنة التحضيرية عملية فتح الأخ الأمين العام باب الترشيحات، تقدم الأخ كودار رافعا يده معلنا ترشحه لرئاسة اللجنة.
بعدها بقي الأخ الأمين العام يردد على مسامع القاعة مرارا “من سيترشح”، دون أن يتقدم أحد (وقد كان متوقعا أن يتقدم الأخ بنحمو، لكن يبدو أن هذا الأخير لم يكن راضيا هو الآخر على الحل التوافقي الذي انتهى بتتويج الأخت حازب، وهو الذي كان ينتظر بزوغ اسمه عبر لجنة التوافق).
فعمد البعض إلى خلق بلبلة وزرع بذور الفوضى داخل القاعة، عبر الاندفاع إلى المنصة ومطالبة الأخ الأمين العام برفع الاجتماع، وهو ما خلق وضعا من الارتباك، أعقبه وقوف أغلبية القاعة مصفقة وهاتفة باسم سمير كودار رئيسا للجنة، مستبقة بذلك أي قرار للأخ الأمين العام برفع الاجتماع، وهو ما حصل بالفعل بعدما تأكد أن الاتجاه العام للقاعة يسير نحو التصويت على الأخ كودار.
في ظل هذه الوضعية، وفي إطار هذا الجو من الارتباك، وتحت ضغط بعض من هرع إلى المنصة مطالبا الأخ الأمين العام برفع الاجتماع، وهو ما تم النطق به فعلا، ووقف الأخ الأمين العام متجها إلى خارج القاعة تفاديا لحضور الأجواء الاحتفالية للقاعة بترأس سمير كودار اللجنة التحضيرية.