بقلم الشاعرة الأستاذة بشرة اسموك
خبث
تجذر حتى النخاع
يتنقل
بين دمه في الشريان
شب
شاب وشاخ ولا زال يقفز
يحاكي
ظل حي ابن يقضان
يسابقه
يسرع وبأعلى صوته
يصيح
يقول انا السريع البارع
لم بنذى
ولم يخجل حين كسر الزجاج
ولم يدرك
أن بسفوح حوافيه المخذبة
سيكتب
على صدره أنه خاب وما جبر
أفلس
وخان وداس ولبسه الجان
حين
قرر ان يضع الاعتبار في مهب
خبر كان
ويدوسه الجبان على البنان
جاع
اغتنى ونسي وباع الوفاء
باع كل
نبض طيب لدمية الهوى
تفوح
منها رائحة النذالة زرقة
وتتسلق
الرقاب وكلها كبريت ذاب
تراقص
غبار مداسه وتقبل شظايا
تسقط
من فج كريه لأخطبوط غضب
يتساوى
ونفس النفاق بين اضراسها
يركع
من حين لآخر ويسيل اللعاب
حين
السفاح الذي الفته كسم أفعى
هو زادها
من دونه لن تحيى دمية حثالة