أولا أعلن تضامني المطلق مع الأساتذة المتدربين وشجبي المطلق لتعنيف وقمع احتجاجاتهم السلمية. من جهة ثانية قضية الأساتذة المتدربين ليست قضية للتوظيف السياسوي ، فنحن إزاء أمر يمس بمستقبل قطاع حساس يعيش ظروفا حرجة نتيجة نعثر إصلاح الإصلاح فيه . اليوم وقد شارفت نصف السنة الدراسية على الانتهاء لم يعد مقبولا السكوت على ما يحدث في مراكز التكوين من استمرار انقطاع الطلبة عن الدراسة ولم يعد مقبولا أيضا التفكير بالتعامل معهم بسياسة تكسير العظام والرؤوس من خلال التدخلات القمعية التي لا تزيد الأمور إلا تعقيدا وتسيئ إلى صورة المغرب. لن أقول قد آن الأوان لإيجاد حل لهذه الوضعية لأننا قد تعطلنا كثيرا في ذلك وأقول للبرلمان بغرفتيه وبجميع قواه السياسية والنقابية : أغلبية ومعارضة ، وللقوى السياسية خارج البرلمان أن يعملوا جميعا من أجل بلورة عناصر حل يرضي الجميع . أكيد أننا لن نعدم الحيلة فقط يجب توفر الإرادة الحسنة لدى الجميع. وهناك اقتراحات عملية يمكن أن ندلي بها في هذا المجال