مصير الأردنيّ الذي جزّ عنق والدته وفصل رأسها عن جسدها واقتلع عينها بيديه

أُسدِل الستار على قضية قيام شاب أردني بقطع رأس والدته في منطقة “طبربور” في العاصمة عمّان، في جريمةٍ تعودُ فصولها إلى شهر فبراير 2017 ، وأثارت غضب الشّارع الأردنيّ نظراً لبشاعتها وغرابة أحداثها. وأصدرت محكمة الجنايات الكبرى يوم الثلاثاء 18 دجنبر، حكما بالإعدام على الشاب العشريني، الذي ادعى أن والدته عدوته وهي من أفسدت حياته ولهذا خطط لقتلها.

وكان مدعي عام الجنايات الكبرى أسند للقاتل تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد مع التشديد بقتل الفروع للوصول والتمثيل بالجثة. ولم يبدو على المتهم أي ردة فعل أو تأثر عند تلاوة الحكم عليه. وكان المتهم نفى تعاطيه لأي مواد مخدرة وبالتحديد مادة “الجوكر” وقت وقع الجريمة.

وفي تفاصيل الجريمة فقد استغل الجاني غياب أسرته عن المنزل، وعند عودة الوالدة المنزل استفرد بها وضربها بالسكين، ثم جز عنقها وفصله عن جسدها، واقتلع عينها بيديه.

وعاد شقيق الجاني إلى المنزل برفقته صديقه وظل يطرق على الباب ويطلب من شقيقه أن يفتح له إلا أنه رفض مما دفع شقيقه وصديقه لكسر الباب حيث شاهدا القاتل يحمل السكين بيده وملطخا بالدماء وجثة والدته على الأرض ورأسها إلى جانبها عندها تمكن القاتل من الهرب وأوقف تاكسي وظل يتجول إلى أن عاد إلى منطقة سكنه وألقي القبض عليه.

والقاتل من مواليد 1988 وسبق أن طرد من الأمن العام بسبب سلوكه، وهو من أصحاب الأسبقيات في قضايا المخدرات والمشاجرات

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد