نشرت صحيفة ذا صن البريطانية صوراً لفتاة انجليزية تدرس في باريس تتعرض لحالة صحية مزعجة بسبب مادة قوية توجد في 19% من صبغات الشعر المعروفة.
بدأت المأساة عندما قررت استل 19 عام صبغ شعرها بأحد الصبغات ثم خضعت لكشف الحساسية المفترض أن يستغرق 38 ساعة، ولكن عوضاً عن ذلك استخدمت الصبغة على باقي شعرها بعد 30 دقيقة فقط، وهنا حدثت الكارثة.
حيث تحسس جسدها من مادة ال”بي بي دي” وبدأ بالانتفاخ من أسفل إلى أعلى حتى زاد حجمه إلى الضعف بفعل الهيستامين.
تقول ايستل “وضعت الكريمات المعالجة وتناولت أدوية المضادات الهيستامين ولكن فوجئت بأن الوضع يزداد سوءاً لدرجة أني عانيت من صعوبة في التنفس والرؤية”.
ذهبت ايستل للطوارئ بالمشفى وهي تتلقى العلاج. نشرت ايستل معاناتها لتضمن أن لا يقع أحد بنفس الخطأ ويعاني مثلها.